الخارجية اليمنية تنفي تدهور العلاقة مع الرياض
شارك الخبر
الخارجية اليمنية تنفي تدهور العلاقة مع الرياض

يافع نيوز – القدس العربي

نفت وزارة الخارجية اليمنية أمس الأنباء التي ترددت عن تدهور العلاقات اليمنية مع السعودية ومع بقية دول مجلس التعاون الخليجي بسبب الصراع السياسي بين دول المجلس الخليجي والذي قيل أنه كان السبب وراء نقل مؤتمر مجموعة أصدقاء اليمن من الرياض الى لندن، في حين كشفت وزارة المغتربين اليمنية عن ترحيل المملكة العربية السعودية لأكثر من 212 الف مواطن يمني خلال الشهور الأخيرة من العام الماضي وحتى الشهر الجاري.
ونسبت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الحكومية الى مصدر مسؤول في الخارجية اليمنية قوله ‘ان العلاقات اليمنية الخليجية في أفضل مراحلها وان دول المجلس ثابتة في مواقفها المتمثلة في دعم وحدة اليمن وأمنه واستقراره كما أكده بيان قمة مجلس التعاون الأخيرة في الكويت وأثناء لقاءات الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية مع عدد من قادة دول المجلس′.
وأوضح المصدر أن ‘ما يضر العلاقات بين اليمن ودول الخليج هي التسريبات الإعلامية المفتعلة في إطار تصفية الحسابات لأجندات سياسية، وكذا من قبل الإعلام الحزبي الذي يفتعل الأزمات ويروج الإشاعات ويسيء إلى دول مجلس التعاون وقادتها بهدف تعكير أجواء الصفاء التي تتميز بها العلاقات اليمنية الخليجية وإدخال اليمن في أجواء الصراعات والخلافات لتحقيق أجندات خاصة’.
وأضاف المصدر ‘ان نقل مقر انعقاد مؤتمر مجموعة أصدقاء اليمن من الرياض إلى لندن كان لأسباب لوجستية وأن المملكة العربية السعودية تستعد لعقد الاجتماع الثامن للمجموعة في نيويورك في أيلول (سبتمبر) المقبل على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة’ .
وعلمت ‘القدس العربي’ من مصدر دبلوماسي أن العلاقات اليمنية السعودية تمر بأسوأ مراحلها منذ انتخاب عبدربه منصور هادي رئيسا للبلاد، وذلك بسبب المطالب السعودية غير المنطقية من اليمن والتي تسعى الى (الانحراف) بعملية التسوية السياسية في اليمن وتقليص صلاحيات الرئيس هادي لصالح نفوذ سلفه الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وأوضح أن ‘العديد من الحقائق كشفت تدخل الرياض في عملية الاعاقة للتسوية السياسية في اليمن بطرق غير مباشرة، من خلال دعم عملية استعادة نفوذ نظام صالح وتحجيم سلطات هادي من أجل ممارسة الضغط على هادي لاجباره على الاستجابة للمطالب السعودية والتي حاول التمرد عليها استجابة لمطالب الداخل التي تفرض عليه تنفيذ التسوية السياسية وفقا للمبادرة الخليجية ولآليتها التنفيذية ولقرارات مجلس الأمن الدولي’.
في غضون ذلك أعلن مسؤول بوزراه المغتربين اليمنيين أن عدد العمّال اليمنيين المُرَحّلين من المملكة العربية السعودية منذ مطلع العام 2014 الجاري بلغ أكثر من 12 ألفا، في حين كانت قد رحّلت أكثر من 200 الف عامل يمني نهاية العام الماضي.
ونشرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الحكومية تصريحا لرئيس لجنة المُرحّلين في وزارة المغتربين اليمنية مصطفى الشميري، قال فيه ان ‘عدد المُرحّلين من السعودية عبر مطار صنعاء الدولي فقط، وصل خلال الفترة من كانون ثاني (يناير) الماضي حتى نيسان (ابريل) الجاري إلى أكثر من 12 ألف مرحّل’.
وذكر أن ‘لجنة المرحلين في وزارة المغتربين تستقبل يومياً عبر مطار صنعاء الدولي، وبشكل متفاوت، ما بين 50 إلى 500 مرحّل، واستقبلت الحدود اليمنية البرية والجوية العام الماضي نحو 200 ألف مرحّل يمني، بعدما أصدرت السلطات السعودية قانوناً جديداً ينظّم العمل في المملكة’.
من جهة أخرى بحث وزير النفط والمعادن في اليمن خالد محفوظ باحاح خلال لقائه امس القائم بأعمال سفارة السعودية بصنعاء هزاع المطيري مجالات التعاون بين اليمن والسعودية خاصة في قطاع النفط والغاز وسبل تعزيزها وتطويرها.
وفي اللقاء طالب وزير النفط اليمني الدبلوماسي السعودي بما تتطلبه المرحلة الحالية في اليمن من تعزيز العلاقة والتعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين.
وشدد باحاح على اهمية تفعيل دور مجلس التنسيق اليمني السعودي والعمل وفق برنامج جديد يسهم في تحقيق التطلعات المشتركة للبلدين التي توليها قيادتي البلدين اهتماما خاصا.
الى ذلك أكد القائم بأعمال السفارة السعودية بصنعاء استمرار دعم الجهود المبذولة لتجاوز الظروف الاقتصادية الاستثنائية التي يمر بها اليم وكذا دعم المملكة لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني وما تم الوصول اليه من تسوية سياسية لحفظ أمن واستقرار اليمن.
وأوضح أن السعودية ‘ستقوم بالجهود اللازمة لتطوير الأنشطة الاستثمارية بين البلدين في مختلف المجالات ومنها الصناعة النفطية والغازية وتشجيع الشركات للاستثمار المشترك بين البلدين’.

 

أخبار ذات صله