تقرير لصحيفة الوسط اليمنية : أما أن تستمر حضرموت خاضعة لقوى النفوذ في صنعاء .. أو تسلم لتنظيم القاعدة
شارك الخبر
تقرير لصحيفة الوسط اليمنية : أما أن تستمر حضرموت خاضعة لقوى النفوذ في صنعاء .. أو تسلم لتنظيم القاعدة

يافع نيوز – صحيفة الوسط

* باتيس تم فرضه من قبل الإصلاح وعلي محسن باعتباره القادر على اختراق تحالف حضرموت ومجلس تنسيق الهبة.
* مواجهات وسيطرة على مجمل الشركات النفطية والنقاط العسكرية حضرموت..
* المحاولات مستمرة لإفشال الهبة الشعبية لحضرموت من خلال احتوائها من قبل السلطة عبر إصدار قرارات جزئية

هبة حضرموت التي جرت معها الجنوب ولم تنتهِ بعد بسبب أن السلطة في صنعاء والمهيمنين على قرارها مازالت تراوغ وتحاول البحث عن حلول ترقيعية لاعلاقة لها بالتحديات الماثلة ليس في حضرموت فقط وإنما في محافظات الجنوب جميعها
وعدم استمرار سيطرة القبائل على مختلف المؤسسات الحكومية بما فيها إدارات الأمن والشرطة لايعني عدم قدرة مثلما لايعد دلالة على قوة السلطة باعتبار أن رسالة كسر وجود الدولة وهيبتها قد تحقق وصار من الممكن تكراره.

حضرموت لا تحكمها سلطة صنعاء الرسمية بقدر ما يتقاسم السيطرة عليها قوى نفوذ مختلفة. اللواء علي محسن الأحمر من خلال اللواء 30 ميكا الذي تعد قوته الأساسية من طلاب جامعة الإيمان ومن تم تجنيدهم من مقاتلي أرحب ضد لواء الحرس الجمهوري الذي كان مرابطا في الصمع قبل أن يتم معاقبته بنقله إلى مأرب وفكفكته بعد ذلك، ويشاركه حزب الإصلاح من خلال مدير الأمن العام كممثل في السلطة المحلية وكذا محاولته التواجد شعبيا عبر مجلس قوى الثورة الذي تم تعيين باتيس رئيسا له بعد أن فقدوا المهندس محسن باصرة رئيس تجمع حضرموت الذي حدد مبكرا خيار الانتماء إلى محافظته، وهناك القاعدة الحقيقية وليست المستنسخة التي مازالت حتى الآن متفرجة ومتحفزة لفرصة سانحة.

ويأتي مشايخ القبائل وهم القوة المرجحة الذين تصرفوا بعقل أثناء الهبة الشعبية التي مازالت مستمرة وتمكنوا من كبح جماح الباحثين عن تفجير الأوضاع دون هدف واضح سوى خلط الأوراق.

وفي الأخير هناك القوة الناعمة المتمثلة بالتجار ورجال الأعمال الحضارم الذين سجلوا حضورهم في ظل غياب الدولة التنموي والاقتصادي. بينما السلطة المحلية المتوارية خلف الجيش تظل الحلقة الأضعف الذي لم تصمد أجهزتها أمام مجاميع الغاضبين والذي سلمت مكاتبها طواعية للمتظاهرين فيما هي على الأرض ليست أكثر من لافتات منصوبة في واجهة المباني الحكومية.

ويأتي هذا مع سيطرة قبائل في حلف حضرموت على طرق رئيسية وتطبيقها حصارا شديدا على أغلب الشركات النفطية التي غادرها الأجانب في الوقت الذي لاتتوقف فيها المواجهات بين رجال القبائل والجيش حيث قتل ثلاثة وإصابة أثنين من أفراد الجيش” على الطريق العام بالقرب من مفرق غيل بن يمين

إلا أنه مع ذلك يبدو أن قرار قد تم اتخاذه في ما يخص التعامل مع حضرموت من أنها إما أن تكون منصاعة لسلطة صنعاء وتحت سيطرتها ـ والحديث يتجه هنا إلى قوى النفوذ أكثر ـ أو إدخالها في فوضى عارمة وتسليمها إلى القاعدة، القوة الجاهزة لتسلمها، إذ أن هذه المحافظة مازالت الضرع الذي لم يجف بعد ولهذا ماتزال المحاولات مستمرة لإفشال الهبة الشعبية لحضرموت من خلال احتوائها من قبل السلطة عبر إصدار قرارات جزئية لم تنطلق من مطالبات الحلف وأيضا باختراقها من قبل علي محسن وحزب الإصلاح.

ولهذا الغرض يقوم صلاح باتيس الذي انظم مبكرا للهبة وأعلن تنفيذه لما جاء عنها من قرارات ومنها تعليق عضويته في مؤتمر الحوار بمحاولة لعب دور لاحتواء الحلف والهبة إلا أنه سرعان ما تراجع عن ذلك بعد أن لم يتم تكليفه بأي مهمة من قبل مجلس تنسيق الهبة، وأكثر من ذلك تم منعه من التحدث باسمها، ومع ذلك قابل رئيس الجمهورية مع ما قيل أنهم ممثلو الشباب دون معرفة من كان يمثل حيث تم فرضه من قبل الإصلاح وعلي محسن باعتباره القادر على اختراق تحالف حضرموت ومجلس تنسيق الهبة.

وفي محاولة لجعل الأمر واقعا فقد حضر اجتماعا حكوميا بحضور وزير الخدمة المدنية خلدون باكحيل رئيس لجنة متابعة الأحداث بحضرموت، مدير عام الموارد البشرية بوزارة الإدارة المحلية وأيضا عدد من شباب الاصلاح لمناقشة ما قيل إنه آخر تطورات الهبة الشعبية وكذا تشكيل فريق عمل عاجل لدراسة الاحتياجات الوظيفية بالمحافظة بهدف زيادة الدرجات الوظيفية.

وفي هذا السياق نفت رئاسة حلف قبائل حضرموت إصدارها أية تعيينات استشارية في الجانب الإعلامي وغيره أو تكليف أي شخص أو لجنة للقيام بأية مهام خاصة بنشاط الحلف ما عدا اللجان الرسمية المصرح لها التي تم تشكيلها في وادي نحب بتاريخ 15/ ديسمبر / 2013م ولذا وجب التنبيه وعدم التعامل بغير ذلك.

كما حذر حلف قبائل حضرموت في بيان له كل من يحاول حماية وتأمين مصالح المتنفذين والكف عن مثل هذا العمل لكي يتم الإسراع في تنفيذ مطالب أبناء حضرموت كاملة, إن مثل هذا الأمر يؤدي إلى تأخير تنفيذ هذه المطالب وتسويفها.

وكانت كشفت مصادر لشبوة برس ، ان ” د .عبدالله باحاج ” رئيس ما تسمى ” العصبة الحضرمية ” اختار الشيخ اليمني الشمالي ” صادق الأحمر ” رئيساً شرفيا لتلك العصبة الحضرمية ،.

وقال ” شبوة برس ” إن منح باحاج للأحمر الرئاسة الشرفية لــ” العصبة الحضرمية ” جاء أثناء لقاء جمع باحاج ومعه عدد من شخصيات حزب الإصلاح بحضرموت ، منهم ” القاضي متعب بازياد, وعادل سالم بلحامض, و صلاح مسلم باتيس ، بمنزل اللواء “علي محسن الأحمر” وبحضور عبدالوهاب طواف رئيس الحراك الشمالي ويوسف الحاضري وآخرين .

وأضاف أن رئيس العصبة الحضرمية برر ذلك في لقاء جمعهم السبت ، بما اسماها تقديراً لــ” خدمات صادق الأحمر في حماية حضرموت وأمنها وثرواتها “.

إلى ذلك لم تؤد تصريحات محافظ حضرموت خالد سعيد الديني عن صدور توجيهات من رئيس الجمهورية للجهات الحكومية المعنية بتلبية المطالب الحقوقية المشروعة لأبناء محافظة حضرموت التي عبر عنها مؤتمر حلف قبائل حضرموت في وادي نحب بمديرية غيل بن يمين في العاشر من ديسمبر المنصرم والذي جاءت منه دون إصدار قرار رئاسيا بذلك بتخفيف حدة الاحتقان الحاصل في المحافظة بعد أن تزايدت حدته بتفجير انبوب النفط من قبل قبائل منتمية للحلف عقب مقتل الشاب عبد الله أحمد بن قيران من أبناء منطقة رسب الواقعة في حقول النفط، برصاص قوات الجيش التي تحمي الشركات النفطية.

حيث اعترف الحلف بالتفجير مشيرا في بيان صادر عنه إلى أن مجموعة غاضبة من أبناء حلف قبائل حضرموت قامت في مساء الأحد بعملية تفجير أنبوب النفط في منطقة الهجلة قرب حرو البلوك 51 مع أن هذا العمل لم يكن من ضمن أجندة وسياسة الحلف في هذه المرحلة.

وأرجعت سبب التفجير إلى التجاهل المريب من قبل السلطات في عدم تنفيذ أي من مطالب حلف قبائل حضرموت بالإضافة لازدياد عمليات القتل للمواطنين كل يوم وليلة من قبل نقاط الجيش ( قوة حماية الشركات).

وفيما أوضح البيان أنه من الصعوبة السيطرة على أبناء القبائل وضبط مشاعر الغضب لديهم نتيجة لهذا التسويف والمماطلة في تنفيذ مطالبهم وارتفاع عمليات القتل التي ترتكب بحقهم.

فقد دعا إلى الإسراع في تنفيذ مطالب حلف حضرموت على أرض الواقع,

وكان أوضح المحافظ الديني في تصريح لإذاعتي المكلا وسيؤون أن من بين الخطوات الإجرائية التي شملتها التوجيهات الرئاسية تعيين العميد خالد محمد مبارك بن طالب الكثيري قائداً لقوات حماية الشركات في قطاع المسيلة بالإضافة إلى تحويل معسكر الحامية بديس المكلا إلى مصلحة عامة يبنى عليها مستشفى عام يخدم أبناء المحافظة .

وعلى ذات الاتجاه بدت الخلافات واضحة بين تحالف قبائل حضرموت من جانب والهيئة التنسيقية للهبة الشعبية والذي تضم مختلف المكونات السياسية والحراكية في حضرموت بخصوص رؤية الأطراف للتصعيد، وإذ أكد الناطق الرسمي باسم الهيئة التنسيقية للهبة الشعبية على الكثيري أن لاتناقض أو خلاف بين حلف قبائل حضرموت والهيئة التنسيقية للهبة الشعبية وأن الهيئة تعمل بالتوازي مع الإخوة في الحلف والهيئة فقد أبان عن الخلاف حين أكد عن اقتراب تشكيل لجنة للتواصل بين الحلف والهيئة من أجل التنسيق موضحا أن مشروع الهبة لن ينتهي إلا بالسيطرة على الأرض والثروة، وتحت هذا العنوان نعمل.

من جانبه، وفيما أكد على مسألة الطرفية بين الهبة والتحالف، فقد قال الدكتور سعيد الجريري رئيس الهيئة التنسيقية للهبة الشعبية إن الحلف تشكل حديثاً وهو لايزال في تطور مستمر وهو مرجعية اجتماعية علينا تقويتها وتعزيزها والقبيلة عندنا متعلمة وليست جاهلة وهمجية وهناك اتفاق بين الحلف والهيئة في تنظيم وتسيير النشاط والفعل الميداني فالمدن تقع في دائرة الهيئة والريف والقرى والأرياف تقع في دائرة الحلف, وفيما قال إن البيان الذي صدر عن الحلف فيما له علاقة برفض إعلان العصيان المدني هو منسوب مؤكدا تواصله مع الشيخ سالمين والمقدم عمرو بن حبريش وقالوا أن لا علم لهم بهذا البيان فقد أصدر الحلف بيانا أكد فيه على ماجاء في بيانه من رفضه للعصيان المدني الذي أعلنت الهيئة التنسيقية للهبة الشعبية في حضرموت عن تنفيذه ابتداء من الأحد الماضي الموافق الخامس من شهر يناير وحتى يوم غدا الخميس التاسع من ذات الشهر.

وأشار الحلف في بيان له، إلى أن ” تنفيذ العصيان سيكون سببا كبيرا في إلحاق الضرر والأذى بكل أبناء حضرموت

واقتراح حلف قبائل حضرموت، إجراءات وآليات غير التي تلك تتبناها الهيئة التنسيقية للهبة، مطالبا بأن ” يتوجه التصعيد بدرجة رئيسة لإيقاف مصالح عصابات- صنعاء – الإجرامية دون أن يتسبب ذلك بالضرر على المواطنين إلا في حدوده الدنيا”،

ورأى الحلف في بيانه “أن يتم التصعيد للهبة من خلال تنفيذ العصيان المدني الشامل خلال أيام الجمعة والسبت والأحد ويترافق مع ذلك المسيرات والوقفات الاحتجاجية المترافقة مع الحملة الإعلامية المغطية لمثل هذه الفعاليات وأن يشمل ذلك كل مدن حضرموت”.

كما اقترح، دعوة ” العمال الحضارم في كافه الشركات المنتجة للنفط وميناء التصدير في الضبة بوقف العمل في مجال الإنتاج والتصدير” ، ومثلها دعوة أخرى لكل قبائل حضرموت ” لاستكمال السيطرة على كل النقاط الأمنية التي لازال الجيش مسيطرا عليها حتى اليوم وقطع كل الإمدادات عن الشركات”.، إلى جانب، دعوة ثالثة وجهها لـ” كل المواقع الإعلامية الحضرمية لفضح سياسات السلطات الحاكمة المحلية والمركزية للتنصل من تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية القاضية بالتنفيذ الفوري لمطالب حلف قبائل حضرموت وفضح ما يقومون به من محاولات شراء الذمم لبعض القيادات القبلية والسياسية بهدف شق وحدة الصف لحلف قبائل حضرموت وأعمال التسويف والمماطلة وصولاً الى عدم تنفيذ أي مطلب من هذه المطالب كما جرت عادتهم لسنيين طويلة”

وكان أكد الجريري في مؤتمر صحفي للهيئة التنسيقية للهبة الشعبية بقاعة إتحاد الأدباء والكتاب بمدينة المكلا الأحد أن الهبة لاتعنى الاسترخاء ولا الحياة الروتينية بل هي تحول في حياتنا وشد للحزام ونحن لانريد شبه هبة ولانصف هبة ولا هبة إلا ربع، نريد هبة كاملة خصوصاً في ظل عدم تنفيذ نقاط مخرجات اجتماع حلف قبائل حضرموت في وادي نحب ونؤكد على أن جميع الفعاليات سلمية مدنية تتجه إلى الضغط على السلطات من أجل تنفيذ مخرجات وادي نحب والتي من بينها أن الهبة الشعبية تبدأ ولن تنتهي ولن تتوقف إلا بالسيطرة على الأرض والثروة.

وفي ختام المؤتمر الصحفي قدم اللواء أحمد بن جوهر رئيس اللجنة الأمنية بالهيئة التنسيقية ملخصاً عن وضع اللجان الأمنية والحراسات الليلية في مدينة المكلا وضواحيها معبرا عن أمله بإنجاز مهمة تشكيل مجلس تنسيق أعلى على مستوى مدينة المكلا وضواحيها يجمع الحراسات في كل الأحياء والمناطق.

وختم اللواء بن جوهر حديثه بالتأكيد على رفض أي تخريب أو حرق للمراكز الأمنية وغيرها طالما أن أبناءنا هم من يديرونها.

وكان نجح العصيان المدني الذي شل مدينة المكلا يوم الاثنين بعد أن اتخذ طابع القسر في يومه الأول الأحد، حيث تعطلت الحركة والمدارس والمرافق رغم دعوة حلف قبائل حضرموت بعدم فرض العصيان لما له من ضرر في حياة المواطنين.

وكان حذر شيخ قبائل بني مرة بمحافظة حضرموت الشيخ عمر بن الشكل، من مخاطر المساع التي تدفع القوى النافذة بالبلاد والتي قال إنها مسيطرة على الثروات، إلى زج القبائل الحضرمية في أتون ما وصفها بويلات مدمرة من خلال إرسال التعزيزات العسكرية إلى المحافظة لمواجهة «الهبّة الشعبية» الحضرمية السلمية وتصوير مطالبها المشروعة وكأنها مواجهة مسلحة بين رجال القبائل وقوات الجيش والأمن.

وأكد الشيخ عمر بن الشكل، في حديث مع منظمة “مراقبون للإعلام المستقل” – سيطرة رجال قبائل بني مرة على كل المواقع والنقاط الأمنية المحيطة بشركة «كالفالي» لإنتاج النفط بمنطقتهم وفرضهم حصارا محكما على الشركة وإيقاف العمل والإنتاج فيها منذ اليوم الاول لبدء الهبة الشعبية الحضرمية، بعد مماطلة الحكومة ورفضها للتجاوب مع المطالب المشروعة لأبناء حضرموت.

وشدد بن الشكل، شيخ قبائل بني مرة ، على مشروعية المطالب التي ينادي بها أبناء حضرموت، وعدم إمكانية التهرب من تحقيقها كون رجال القبائل لا يمكنهم أن يعودوا إلى المربع الأول بعد اليوم وفي ظل اندلاع الهبة الشعبية الحضرمية الناجمة عن الظلم والقهر والإقصاء الذي يلاقيه أبناء المحافظة على أيدي عصابات الفيد والنهب.

وكشف بن الشكل عن لجوء السلطات الأمنية الى أساليب مهينة ومسيئة للقوات المسلحة من خلال إرسال تعزيزات عسكرية إلى حضرموت، على شكل مليشيات مسلحة ترتدي لباسا مدنياً وترفع صور الشيخ سعد بن حبريش، كتمويه على رجال القبائل لتمكينهم من تجاوز النقاط القبلية التي يسيطرون عليها وتسهيل مرورهم وأسلحتهم وذخائرهم، إلى المواقع العسكرية التي أرسلوا إليها من قبل القوى النافذة الرافضة لإنصاف أبناء حضرموت وتنفيذ مطالبهم المشروعة بصورة سلمية وبعيدا عن العنف والدماء حد قوله.

وكشف أن رجال القبائل قد تمكنوا في أول أيام الهبّة ، من التصدي لثلاث سيارات تابعة للجيش، كانت ترفع صورة الشيخ بن حبريش وتحمل كميات من الذخيرة والأسلحة والجنود بلباس مدني، بعد محاولتها الوصول إلى المواقع العسكرية في منطقة وادي سر، ، قبل أن يتمكنوا من إعطاب وإصابة أحدى تلك السيارات ومقتل ثلاثة أشخاص ممن كانوا عليها بسبب تفجر الذخائر التي كانت على متنها وإصابة أربعة آخرين، إضافة الى أسر عدد آخر ممن كانوا على متن السيارة، قبل أن يتم إطلاق سراحهم الأسبوع الماضي، بوساطة مشايخ من أبناء المنطقة وبموجب اتفاق ينص على تسليم تلك المواقع العسكرية بصورة سلمية لرجال القبائل. منوها إلى تمكن السيارة الثالثة من العودة إلى حيث جاءت بعد احتراق وتدمير السيارة الثانية ومقتل وإصابة وأسر من كانوا عليها وفقا لتعبيره.

وأكد بن الشكل، مغادرة كل الخبراء الأجانب بالشركة للمنطقة وعودتهم إلى بلادهم بعد محاصرة رجال القبائل لمقر الشركة ومنعهم خروج أية قاطرات أو وصول أية تعزيزات إلى الشركة، على إثر المماطلة في تسليم مهام الحماية الأمنية للشركة، إلى رجال قبائل المنطقة. مشيرا إلى ان احصائيات غير مؤكدة تشير إلى أن اجمالي الإنتاج اليومي لشركة “كالفاني” الكندية المتوقفة عن العمل بمنطقتهم يصل إلى عشرة ألف برميل في حين لم ير أبناء المنطقة من خيراتها تلك إلا الأمراض والويلات الناجمة عن مخلفاتها بالمنطقة.

وتصعد كل محافظة بطريقتها حيث نصب قبليون من أبناء مديرية عين ببيحان نقطة قبلية بمنطقة جعدر لقطع خط اسفلتي يمر بالمنطقة ومنع المركبات من المرور في الجهتين ضمن تفاعل أبناء قبائل الجنوب مع الهبة الشعبية التي يشهدها الجنوب بشكل عام ومديرية عين وبيحان بشكل خاص، وتم رفع علم دولة الجنوب جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.

وتعتبر مديرية عين من المناطق الحدودية بينما كان يعرف بجمهورية اليمن الديمقراطي والعربية اليمنية ويمر بها عبر خط اسفلتي يربط محافظة مأرب شمال بمحافظة شبوة جنوب.

وعقد المجلس التنسيقي للهبة الشعبية مديرية ردفان اجتماعاً دورياً الجمعة حيث جدد المجلس تمسكه ومطالبته برفع القوات العسكرية من مديريات ردفان كون بقاء هذه القوات لاجدوى لها وإنما أصبحت تجلب وتسبب الموت لأبناء المنطقة ومطالبين بنفس الوقت بتنفيذ قرارات اللجنة الرئاسية في 2008م والتي أكدت على رفع هذه القوات العسكرية بمحاضر رسمية مع المجالس المحلية بمديريات ردفان الأربع ومطالب ملتقى أبناء ردفان بهذا الشأن .

أخبار ذات صله