fbpx
تراجع عن كل تصريحاته السابقة المطالبة باستعادة الدولة ” احمد القنع ” يشيد بهادي و مكاوي ووثيقة بن عمر
شارك الخبر
تراجع عن كل تصريحاته السابقة المطالبة باستعادة الدولة  ” احمد القنع ” يشيد بهادي و مكاوي ووثيقة بن عمر

يافع نيوز – متابعات 

أكد القيادي في الحراك الجنوبي المتحدث باسم مكون الحراك في مؤتمر الحوار الوطني أحمد القنع أن وثيقة حلول وضمانات القضية الجنوبية مثلت انتصارا لليمنيين بشكل عام وأبناء المحافظات الجنوبية بشكل خاص ولبت مطالبهم الحقوقية.

وقال القنع في تصريحات خص بها «26سبتمبر» إن الوثيقة لبت المطالب الحقوقية لأبناء الجنوب بشكل كبير,في حين أن المطالب السياسية لم تحسم بعد فهناك خيارات مطروحة ما بين إقليمين وستة أقاليم وخيارات أخرى, وبالتالي فالمطالب السياسية لم تحل بل أجلت.. وأضاف « إن الانتصار الذي تحقق في هذه الوثيقة وكافة مخرجات فرق عمل الحوار كان الدور الأبرز فيه للرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ولمجموعة ال85 كاملة», وتمنى أن تبقى وحدة الصف الجنوبي قائمة في مجموعة ال85.. وشدد القنع على ضرورة تهيئة الأرضية المناسبة وخاصة في الجنوب لاستقبال مخرجات مؤتمر الحوار وقال «نحن لا نريد التوقيع والجلوس داخل صنعاء فإذا أردنا أن نناصر الرئيس عبدربه منصور هادي فعلى كل شخص أن يتحمل مسؤوليته في محافظته وأن يبدأ بالنزول إلى المحافظات ويعرف كل شخص حجمه في محافظته لتنفيذ هذه المخرجات, فالبعض يكذب على الرئيس هادي ويوهمه أنه معه من داخل صنعاء, ونحن نريد الذي يصدق معه أن يصدق من داخل الجنوب وأن ينفذ المخرجات من داخل المحافظات الجنوبية وليس من داخل صنعاء.. وأشار إلى أن اليمن حكمه عدة رؤساء شمالاً وجنوباً ولم يلاق العناء والتعب والهم الكبير وحرصه على كل يمني مثل الرئيس هادي, مضيفا «الرئيس هادي قبل أن يكون جنوبيا هو رئيس لليمن كله ويبحث عن حل عادل للقضية الجنوبية وعن مخرج لليمن من أزمته بالرغم من أن هناك من يحاول أن يصور له وجها جميلا أمامه ولكن يطعنه من الخلف من خلال الأعمال التي تعرقله في قضايا كثيرة».. وحول الزخم الإعلامي الكبير الذي رافق أعمال مؤتمر الحوار وكيفية تقديم مخرجات الحوار للمواطن العادي وإقناعه بها قال القنع هذا ما حذرت منه في الشهر الأول في الحوار الوطني وقلت إننا نوحي للشارع الجنوبي بأن ما سنخرج به من مؤتمر الحوار سيكون بمثابة عصى سحرية ستقلب حال اليمن بين لحظة وأخرى ولذا يجب تهيئة المواطن نفسياً وإعلامياً بأن المخرجات بحاجة إلى وقت للتطبيق وهنا يكمن دور الإعلام بشكل عام والرسمي بشكل خاص والذي لم يقوم بدوره الحقيقي فيجب تهيئة المواطن وخاصة في الجنوب من خلال حملة إعلامية لتوعيته بأن المخرجات ستنفذ تدريجياً للخروج من الأزمة الراهنة وبناء يمن جديد بغض النظر عما سيؤول إليه الحوار, ولذا لابد من أن نهيئ المواطن لتقبل مخرجاته وتنفيذها على مراحل, وتفهيم أبناء الجنوب بأن هذه الوثيقة أتت بالمطالب الحقوقية, والتوضيح لهم بأن هذه المطالب التي طالبتم بها منذ العام 2007م هي من ضمن النقاط ال20وال11وقد بدأت تأخذ آليتها في الورق وستأخذ آليتها في التطبيق.. وانتقد القنع الفتاوى الدينية التي هاجمت وثيقة حلول وضمانات القضية الجنوبية وقال « نحن نعلم منذ تحقيق الوحدة أن الفتاوى الدينية وبعض رجال الدين هم في الأصل سياسيون وينفذون أجندة سياسية فما يقولونه هو عبارة عن مخرجات وأراء للنخب السياسية التي يمثلونها ولذك ليست رأياً دينيا بحتا».. وأضاف «مع احترامي الشديد لعلمائنا في اليمن فإنهم لا يتحدثون عما قال الله وقال رسوله بل يتحدثون عما قال رئيس أو أمين حزب سياسي بعينه أو اتجاه بذاته، فهناك حملة شنيعة ضد الرئيس هادي وضد الوثيقة ولكني أقول أنا جنوبي ناضلت في الميدان منذ بداية الحراك وأنا مرتاح لما خرجت به الوثيقة حقوقياً لأبناء الجنوب ولو استطعنا العمل على تنفيذ هذه المطالب لأبناء الجنوب لتغير الوضع من حال إلى حال «.. وحول مخاوف بعض القوى السياسية بأن الوثيقة ستقود اليمن إلى التفتت والانقسام قال القنع «إذا كانوا يقصدون بالتفتت والانقسام هو حصول الجنوب على إقليم والشمال على إقليم فهذا من ضمن المواثيق التي اتفق عليها وهذا حل عادل موجود داخل الوثيقة لكن اليمن سيبقى موحدا بعلم واحد ورئيس واحد وبدولة اتحادية جديدة, أما الوحدة التي تحققت في العام 90م فلم تعد اليوم باقية».. ودعا القنع إلى عقد لقاء جنوبي- جنوبي لكافة القوى السياسية الجنوبية في الداخل والخارج لتفهم الوثيقة والموافقة عليها ودعمها باعتبار أن الجنوب للكل وليس لشخص بذاته.

وحول تأثير الأحداث التي شهدتها بعض المحافظات الجنوبية أخيراً ك»حضرموت» والضالع ولحج وعدن على سير أعمال مؤتمر الحوار ومخرجاته قال القنع» كل هذه الأحداث وراءها قوى معروفة تؤجج الوضع وتسعى لإفشال الرئيس هادي وإفشال النصر الحقوقي الذي انتزعه أبناء الجنوب في هذه الوثيقة, فأبناء الجنوب يريدون اليوم حلاً على الأرض وليس حلا على الورق وأتمنى من الرئيس هادي أن يبحث عمن يحقق هذه الوثيقة ويبقيها على الواقع وليس على الورق من داخل صنعاء».. ونفى القنع أن يكون قد انسحب من الحوار حتى يعود إليه وقال» كنت مريضاً عندما انسحب بعض الإخوة من مؤتمر شعب الجنوب وبعد أن وجدت في هذه الوثيقة المطلب الحقوقي لأبناء الجنوب الذي أناضل من أجله قررت الاستمرار في الحوار لانتزاع المطلب السياسي الذي يريده أبناء الجنوب في هذه الوثيقة, فإذا قيل عن أحمد القنع- لأنه يشعر بالآخرين ويحس بهم ويقدمهم على نفسه- بأنه تابع فهو لا يتبع أحداً إلا نفسه وشعبه في الجنوب».

أخبار ذات صله