fbpx
فضيحة من العيار الثقيل .. اشلاء انتحاري تفجيرات أمن عدن تعود لحيوانات والعملية مرتبة مسبقاً بمشاركة صحيفة” اخبار اليوم “
شارك الخبر

يافع نبوز – تقرير خاص – بسام القاضي

في سابقة صحفية غريبة ومثيرة للدهشة وهي بذلك تحط نفسها كجهة مخططة وراعية للتفجير ان لم يكن الاحمر هو من يقف خلف ذلك نشرت صحيفة اخبار اليوم المملوكة للجنرال علي محسن الاحمر صبيحة الانفجار امس الثلاثاء في عددها الصادر رقم “3247” عنوان في الصحفة الاولى ننقله نصيا بين القوسين ادناه “تزامنا مع انفجارين في ادارتي امن المعلا والمنصورة فجر اليوم .. عدن قتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة استهدفت ادارة الامن” دون أي تفاصيل تذكر للخبر وهي شبهة ماثلة بالضلوع في التخطيط للتمويه عن الجريمة وبرهان ودليل قاطع لا يحتمل التشكيك .

لحظة الإنفجار المرصود :33

حيث يفيد سكان محليون يقطنون بالقرب من مبنى ادارة الامن العام للمحافظة بمدينة خور مكسر قلب العاصمة عدن بان الانفجار الذي هز المدينة وقع في تمام الساعة الثانية من فجر الثلاثاء قد اصابهم في مقتل وتسبب بحالة من الهلع لدى الاهالي نتيجة قوة الانفجار الذي ادى الى تهشيم نوافذ المباني المطلة على ساحة العروض متسببا بأضرار مادية في المحلات والمنازل القريبة من مبنى الامن العام .

وأفاد شهود عيان كانوا متواجدين وقت الانفجار في باحة محطة 26 سبتمبر الكائنة على بعد اقل من 30 مترا عن مبنى امن المحافظة العام بان باص توقف امام البوابة الرئيسية لإدارة الامن وترجل منه شخص ليعود حامل بيده دبه صغيرة غاوى بها الجنود الحراس بانه خلص عليه البترول وسرعان ما وصل للمحطة تم الانفجار الذي كان عبر جهاز تحكم عن بعد بحسب افادة شهود العيان انفسهم .

وكانت وسائل اعلام تتبع النظام وحزب التجمع اليمني للإصلاح قد روجت قبل خلال ال48 ساعة التي سبقت الفعل الاجرامي المشبوه بان باص ملغم يتواجد داخل العاصمة عدن لتنفيذ اعمال تخريبية حيث كانت وزارة الداخلية لنظام الاحتلال التي يقودها قحطان المنتمي لحزب الاصلاح قد اعلنت قبل يومين من الحادثة الاجرامية عن جائزة ماليها قدرها 5 مليون ريال لمن يدلي باي معلومات تمكنهم من القبض عن الارهابين بحسب ما تناولته وسائل اعلام الاحتلال .

سحب أخبار اليوم من الاسواق 4

الغريب في الامر ان صحيفة اخبار اليوم المملوكة للجنرال علي محسن الاحمر قائد الفرقة الاولى مدرع سابقا نشرت الخبر الذي وقع في الساعات الاولى من فجر الثلاثاء وكأنهم على اطلاع بتوقيت الانفجار في حين كانت مدينة المنصورة والمعلا وكريتر على موعد دوي انفجارات صوتية في وقت واحد ولحظة واحدة وهو امر يجلب الاستغراب والاشمئزاز معا .

من المعروف ان اي تفجيرات تقوم بها جماعات القاعدة دائما يعقبها اقتحامات بغرض الحصول على ذخائر واسلحة ومعدات عسكرية عكس الانفجار الذي استهدف ادارة الامن بعدن الذي كان انفجارا صوتيا فقط دون اقتحام او اشتباكات كالعادة .

اكثر من علامة استفهام حول تفجير مبنى ادارة امن المحافظة الخاوي على عروشه وهو مبنى مهجور وليس فيه قوى عسكرية او معدات واسلحة تستحق الاستهداف مما يدل على ان التفجير للمبنى كان يهدف الى صرف الانظار عن مجزرة الضالع الوحشية التي راح ضحيتها ما بين 22 شهيد و37 جريحا بينهم اطفال .

وكان مواطنون من اهالي مدينة خور مكسر قد افادوا في احاديث متفرقة لهم انه اثناء الانفجار لم تتحرك اي قوات من معسكر بدر الذي يبعد عن الانفجار 500 متر تقريبا حيث ان المصفحات التي وصلت لتطويق المكان قدمت من مطار عدن الدولي في مشهد تراجيدي محير للجمميع .

وكانت قناة الجزيرة والعربية قد نشرت الخبر على وجه السرعة من وقوع الانفجار في حالة تثير الشكوك عن عملية مدبرة يقف وراءها متنفذون في صنعاء يسعون من خلالها لخلط الاوراق في الجنوب المحتل وايحاءاتها بان القاعدة هي البديل في الجنوب وهذا ما روجه مراسلو العربية والجزيرة .

رأي “الحراك الجنوبي” في التفجير 

وفي اول رد للحراك الجنوبي عن حادثة التفجير قال المجلس الوطني الاعلى للنضال السلمي لتحرير واستعادة دولة الجنوب في بيان صادر له ان التفجيرات التي اقدم عليها الاحتلال اليمني وعصاباته المعروفة في العاصمة عدن فجر الثلاثاء انما تدل عن بشاعة واجرام وتخبط تعيشه عصابات الاحتلال اليمني التي عجزت عن جر شعبنا الجنوبي وحركته السلمية التحررية الجنوبية الى العنف فها هي اليوم توزع هدايا راس السنه الميلادية الجديدة على اطفال عدن العاصمة الابدية للجنوب عدن المدينة عدن النور توزع الرعب ولا طفالنا لتوقظهم من مضاجعهم.

وجاء في بيان المجلس ان الاحتلال اليمني ومن يعمل معه اليوم يسقط سقوطا اخلاقيا لن يخرج منه ابدا وهذا هو ما يعانيه شعب الجنوب فتلك صورة واضحة اليوم للعالم اجمع ولرعاة المبادرة الخليجية الخاصة بحل الازمة في اليمن الشقيق وتلك الانفجارات المرعبة التي لا غبار على ان الاحتلال اليمني وأجهزته الاستخبارية وعصاباته نفذتها اليوم في العاصمة عدن يسمعها السيد جمال بن عمر مساعد الامين العام للأمم المتحدة ومبعوثة الى اليمن ليعلم ان وثيقته وحواراته مع القتلة والمجرمين قد حققت انجازات كبرى منها تلك الانفجارات في العاصمة عدن .

وتابع البيان ان استمر واصر بعد هذا في رفضة ليقول كلمة حق ليعترف العالم بحق شعبنا الجنوبي في حريته واستقلاله لأنه لا يمكن ان يكون من الاخلاق ولا من الإنسانية ان يجبر على تدمير نفسة من اجل ما يسمى اعادة بناء اليمن وتجريب الفشل من جديد وبقاء الجنوب محتلا تحت رحمة هؤلاء المجرمين سيكون بعدها السيد جمال بن عمر ارهابيا يدعم الارهاب والتفجيرات وقتل شعب الجنوب فأدانتكم ايها السيد جمال بن عمر لجريمة العزاء في الضالع تأخرت وهل يا ترى ستدين انفجارات عدن اليوم ام انكم تنتظرون ابادة شعب الجنوب.

وأضاف البيان اننا في المجلس الوطني الاعلى للنضال السلمي لتحرير الجنوب ندين العنف وتلك التفجيرات ونؤكد ان نضالنا في الحراك الجنوبي سلمي وسيستمر حتى النصر وان العنف يصنعه الاحتلال اليمني بمساعدة رعاة المبادرة الخليجية وممثل الامين العام للأمم المتحدة الى اليمن لصمتهم عن كل تلك الجرائم الا ان كانت تمس مصالحهم او مصالح عصابات الاحتلال اليمني وندعوهم الى تحمل مسؤولياتهم تجاه شعبنا الجنوبي وحمايته من الارهاب الذي يعد واضحا امامكم اليوم .

إستهداف مبنى خاوي على عروشه

عندما يمتحص القارئ الكريم يجد ان الاستهداف كان مركزا على البوابة القديمة التي شيدت ابان دولة الجنوب السابقة وهي البوابة غير الرسمية بينما كانت قوى الفيد قد شيدت بوابة لا تبعد اكثر من 5 متر عن البوابة الجنوبية في صورة قريبة للتشييد الشمالي كمحاولة لطمس الهوية الجنوبية وجعلها هي البوابة الرئيسية للمبنى هي التي لم يستهدفها الانفجار في تفجير اصطناعي يحوم عليه اكثر من علامة استفهام .

وكشفت اللجنة الامنية بمحافظة عدن ملابسات التفجير المفتعل الذي استهدف مبنى ادارة الامن محافظة عدن في بيان وزعته على وسائل الاعلام جاء فيه انه عند نحو الساعة الثانية من فجر يومنا هذا الثلاثاء استهدفت بوابة ادارة امن محافظة عدن بحافلة محملة بالمتفجرات عليها انتحاري انفجرت عند البوابة الثانية للإدارة واسفرت عن سقوط سبعة جرحى من الجنود اثنين منهم حالتهم خطرة .

وبحسب بيان اللجنة الامنية فقد تسبب الحادث في انهيار للمبنى الامامي للإدارة وتدمير لعدد من الحافلات والسيارات , وعلى م اظهر من وقائع الاستهداف فان الادلة تشير الى وجود تخطيط لاستهداف الادارة بالمتفجرات لتسهيل اقتحامها من مسلحين ترجلوا من على احدى السيارات واطلقوا النار عقب الانفجار الا ان تصدي جنود الامن لهم واستبسالهم في المواجهة افشل خطة الاقتحام وتم ضبط اثنين من المشتبه بهم عقب الحادث والعثور على لوحة اجرة تحمل رقم 10384 /5 بالإضافة الى اشلا الانتحاري .

وأضافت اللجنة في بيانها الذي يثير الاستغراب بأنه لم تكن هذه فقط هي مجريات الاحداث بل ان هناك مسلحون اخرون حاولوا بعد الحادث مباشرة صرف الانظار عما كان يحدث في ادارة الامن لتنجح الخطة مستهدفين مبنى المحافظة بأطلاق النار واخرى في المنصورة وكذلك في اطراف مديرية دار سعد .

اشلاء القتلى تعود لحيوانات 8

تبقى جريمة “التفجير المفتعل” حديث الشارع العدني اذ ان شهود عيان بالقرب من مكان الانفجار واثناء تفحصهم للأشلاء المتناثرة حول جولة “مبنى الإدارة” يثير حالة من الدهشة بين المواطنين الذين اكدوا ان تلك الأشلاء ليست اشلاء “إنسان” وانما اشلاء “حيوانات” .

وقد التقطت عدسة الكاميرا عدة صور توضح تلك المعلومات ، وما زاد تأكيد تلك الشكوك صدور بيان “اللجنة الامنية” بالمحافظة حيث لم يشر الى سقوط ضحايا ، وانما اوضح البيان عن اصابة سبعة اشخاص بينهم اثنين حالتهم خطرة .

وحتى نقطع الشك باليقين نطالب الجهات المختصة بعمل فحص الــ “دي ان ايه” حتى نثبت صحة او بطلان تلك الاقاويل .

أخبار ذات صله