يافع نيوز / العربية نت
طالب الناشط السوري إسلام أبوشكير حجب ما سمّاها “قنوات السحر والشعوذة” السورية، التي قال إنها تسخر من عقول الناس، مضيفاً: “الإعلام والعالم العربي يجب أن يتخذ قراراً سريعاً بحجب القنوات الموالية للنظام، وهي شبيهة بقنوات السحر والشعوذة التي تم حجبها من قبل، هذه القنوات تسخر من عقول الناس، هذه القنوات تعرض مشاهد تزيّف وعي الناس وتروّعهم”.
واعتبر أن الجيش السوري الحر بريء من تفجير حلب، التي راح ضحيتها العشرات اليوم.
وأضاف في حديثه لقناة “العربية”: “النظام السوري يسعى لقمع الانتفاضة بالقوة والعنف، في وقت لم يطرح مشروعاً سياسياً يضمن تغييراً حقيقياً”.
ومن جهته، تساءل عضو المجلس الوطني السوري ناجي طيارة عن كيفية معرفة النظام السوري بأن التفجير ناجم عن سيارات مفخخة بعد خمس دقائق فقط من حدوث الحادثة.
وقال في حديث لـ”العربية”: “بعد نصف ساعة فقط التلفزيون السوري وقناة الدنيا هما القناتان الوحيدتان في العالم اللتان تنقلان الحدث”.
وأضاف: “كيف يمكن أن يبحث الأمر جنائياً وهناك تغيير لموقع الحدث والمشهد في الأرض. الجثث جاهزة ومرصوصة ومراسل تلفزيوني يقوم بتفتيش الأكياس”.
وختم حديثه بالقول: “الإعلام السوري يرفض دخول الإعلام للمشافي ومناطق النزاع حتى لا يشاهد العالم كله ما يحدث في سوريا. نتضامن مع إخواننا في سوريا فيما يتعرضون له، وأعلن الإضراب العام عن الطعام حتى يتم وقف العدوان على بابا عمرو وغيرها في سوريا”.
ويقيّم مراقبون أداء السياسة الإعلامية للحكومة السورية بالفشل في تعزيز وجهة نظرها، بسبب اعتمادها على روايات غير منطقية، والاستعانة بما يصفه المعارضون “أبواقاً إعلامية”، بدل التصريحات الرسمية لمسؤولين حكوميين في وسائل الإعلام، إلى جانب كون وسائل الإعلام الرسمية ضعيفة أكاديمياً وتقنياً. وكل ذلك منع الرأي العام في العالم من تصديق الرواية الحكومية.
وحدث ذلك العجز رغم الإمكانات الكبيرة التي تضعها الحكومة تحت تصرف وسائل إعلامها، متمثلة في القناة الأولى والفضائية والإخبارية، وعبر جرائد “تشرين” و”الثورة” و”البعث”، وكذا وسائل الإعلام الرديفة مثل قناة “الدنيا” وصحيفة “الوطن” التي يملكها أشخاص محسوبون على النظام.
وهو ما أعطى الفرصة بالمقابل للنشطاء السوريين في التواصل مع جميع وسائل الإعلام بأدوات شخصية وتكوين شبكات إعلامية، حيث استطاعت شبكات الأخبار المحلية التي أسسها الناشطون عبر مراسلين محليين تقديم أخبار وصور إلى جميع وسائل الإعلام العربية والعالمية.