fbpx
خاركيف.. الجيش الروسي يواصل تقدمه و آلاف الأوكرانيين يفرون
شارك الخبر

يافع نيوز – وكالات
لا يجد آلاف الأوكرانيين من سكان القرى الحدودية مع روسيا من حل سوى الفرار من منازلهم، مع استمرار تقدم القوات الروسية في خاركيف.

وفي مواجهة الاختراق الجديد للقوات الروسية في شمال شرق البلاد في الأيام الأخيرة، فر ما لا يقل عن 10 آلاف شخص من القنابل وخشية الوقوع في احتلال جديد، وفق ما ذكرت صحيفة “لوموند” الفرنسية في تقرير لها.

ويحاول الجيش الأوكراني منذ تسعة أيام احتواء الهجوم الروسي على منطقة خاركيف المتاخمة لروسيا، بينما تقوم الشرطة والمتطوعون بإجلاء المدنيين من هذه المناطق التي تعرضت لقصف مكثف في شمال شرق أوكرانيا.

مغادرون بالآلاف

وأعلن حاكم المنطقة، أوليغ سينيجوبوف، أمس السبت، أنه تم حتى الآن نقل ما يقرب من 10 آلاف شخص من القرى المستهدفة، ولا يشمل هذا الرقم العدد الأكبر من أولئك الذين تركوا منازلهم من تلقاء أنفسهم.

وتعاني القوات الأوكرانية، التي انتقلت إلى مواقع دفاعية على طول خط المواجهة الذي يعبر البلاد من الشرق إلى الجنوب، من نقص الجنود ونقص الذخيرة بسبب التأخير في عمليات التسليم الغربية.

وأعلنت السلطات الأوكرانية إرسال تعزيزات لاحتواء الجيش الروسي الذي تمكن في هذا القطاع من اختراق الدفاعات بعمق يصل إلى 10 كيلومترات، وتحسن الوضع منذ ذلك الحين، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت.

لكن زيلينسكي قال، إنه يخشى أن تشن القوات الروسية هجومًا أوسع نطاقًا للاستيلاء على ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، خاركيف، التي تقع على بعد حوالي ثلاثين كيلومترًا فقط من روسيا.
وفي اليوم السابق، أعلن نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أنه لا ينوي مهاجمة المدينة “في الوقت الحالي”، قائلاً، إن هذا الهجوم الجديد يهدف بشكل أساسي إلى إنشاء منطقة عازلة لمنع القصف الأوكراني على الحدود الروسية.

وبقطع النظر عن أهداف ومآلات العملية العسكرية الروسية التي فاجأت الأوكرانيين، فإنه ليس أمام سكان القرى الواقعة شرق منطقة خاركيف خيار سوى الفرار من منازلهم التي تعرضت للقصف بلا هوادة، منذ أكثر من أسبوع.

مخاوف من الاحتلال

وتتولى الشرطة وعدد من المتطوعين إجلاء أولئك الذين لا يملكون سيارات ثم يتم نقلهم إلى المدن الكبرى، لإبعادهم عن مناطق الاستهداف بانتظام بالطائرات دون طيار، والصواريخ، والقنابل الجوية الموجهة.

وتعلق لوسيا هرينوفا، المرأة السبعينية وهي تشير إلى منازل دمرها القصف في بلدة فوفشانسك قائلة “إنها تحترق، إنها تحترق” وتغادر هذه المرأة المسنّة مسقط رأسها، هذه البلدة التي لا تبعد سوى 5 كيلومترات عن الحدود الروسية وكانت تعد قبل الحرب أكثر من 17 ألف نسمة.

وتتحدث ناتاليا هالوشكا، التي كانت برفقة ابنها، عن حالة الذعر التي عاشها سكان هذه القرية، وقالت “في فوفشانسك لم يبق شيء” مشيرة إلى أنها اضطرت إلى حمل حقيبتي تسوق وحقيبة سفر معها، قبل مغادرة منزلها.

وتابعت هالوشكا قائلة “لو كان مجرد قصف لبقينا، ولكننا نخشى الاحتلال” بحسب تعبيرها.

أخبار ذات صله