fbpx
الجوانب الانسانية المتفاقمة تتطلّب قرارات استثنائية

 

كتب – صالح علي الدويل باراس.

*حالة الناس وخدماتها الاساسية الكارثية ، في عدن خاصة ، تحتاج قرارات استثنائية وهذا حق مشروع للانتقالي عليه ان يتعامل معه بالطريقة التي يراها، فحتى المجتمع الدولي يتخذ قرارات تستدعيها الجوانب الانسانية للحد من كارثيتها ، فالأوضاع كارثية والقصد العمد واضح فيها “خوّفه بالموت يقنع بالحمى” !! ، والمأساة تتكرر اكثر قسوة من عبدربه الى العليمي ، ومن بن دغر ، الى معين والان بن مبارك ما يؤكد ان الحالة ممنهجة ولو انها في عدن فقط فيمكن قبول انها مسؤولية الجهة التي يُراد تحميلها المسؤولية لكنها حالة في كل محافظات الجنوب!!!*

*الصمت لا يجدي ، والمسؤولية لا يتحملها فلان او فلان فتشكيلة الرئاسي تشكيلة “الاخوة الاعداء ” ومايجري ليس مسؤولية احمد عوض بن مبارك ولا مسؤولية وزير الكهرباء ولا مسؤولية محافظ عدن بل ان المسؤولية سيادية ومسؤولية من صمموا سيادية الرئاسي لان التحالف شريك في الشراكة !!! ولا يمكن استثناء الانتقالي فهو جزء من “تشكيلة الاخوة الاعدء”*

*فشل ام افشال!!؟*

*حين اعلن اللواء احمد سعيد بن بريك الادارة الذاتية “قرعوا العصا” !!! ليكون مقياس النجاح مديريتين في مارب هي الشرعية وصمموا اقامتها في “معاشيق”!! ولم “تُقرَع العصا” على مديريتين لا يساوي عدد منازلها وسكانها مديريتي الشيخ عثمان والمنصورة في محافظة عدن وتسيطر على دخل مصفاة نفط بطاقة انتاج عشرة الف برميل يوميا ، وتحتكر محطات تموين الغاز المنزلي عدا ماكانت تصدره قبل ايقاف التصدرير ولا تورد دولارا لبنك الشرعية المركزي ، الا ما تدفعه من جزية للحوثي ، لانه هاجمهما فقيل له مكانك قف ؛ ووقف ولن يقف بدون ثمن !!! ليس خوفا من جيش الشرعية فهو يعرفه !! اما قبائلها فمثل قبائل “مراد والعبدية” وتضاريس الحرب لصالح الاخيرتان واجتاحها الحوثي!! ، ثم يقال : ان مارب وفّرت الكهرباء ولديها ولديها..الخ ، ويسقطون نجاحها ليس على عدن فقط بل على كل محافظات الجنوب التي لاتملك مجتمعه نفس الايرادات وتتدخل اكثر من جهة في قرارها وادارتها . لماذا !! ؟ هل “خلف الاكمة ما خلفها “!!؟*

*للانتقالي مسؤولية يجب ان يتحملها لكن “رشاد وخبرته” ، والداعمون له ، يلعبون الان بالجانب الامني الذي بيد الانتقالي ، بعد تسخين وتدمير الخدمات منذ تحرير الجنوب ، هذا الجانب يريدون اما انتزاعه من الانتقالي او حرقه في حاضنته !! ، يعذبون بالخدمات واجنداتهم في اوساط الناس تضج ان الانتقالي مسؤول عن ذلك ويمنع الناس ان تشكو معاناتها !! ، ويزروعون عصاباتهم لاثارة الناس المظلومة التي وصل ظلمها لدرجات فوق الاحتمال !! ، ولن يلومهم احد ان ضجّوا ولعنوا وثاروا ؛ بل ؛ وقاتلوا !! ، لكن هل يحقق اقتلاع اعمدة الكهرباء وحرق سيارات واملاك المواطنين مطالبهم بالكهرباء ام انه تخريب لاشاعة فوضى لتمرير أجندات سياسية!!؟*

*في وضع كهذا فان قوات الانتقالي اما ان تواجه اعمال الشغب التي سيزرعون عصاباتهم وسط الاحتجاجات واحتمال زرع عصابات مسلحة ثم يصيحون : ان الانتقالي يقمع الناس التي تطالب بحقوقها وبخدماتها !! او ان يترك الجماهير اذا خرجت تتحرك ويتسرب من خلالها من يزرعون الفوضى ، وحينها يصيحون الانتقالي لم يستطع ضبط الامن ولا حماية الممتلكات الخاصة والعامة!!*

 

*15مايو 2024م*