بمناسبة ذكرى ثورة الــ 14 من أكتوبر المجيدة
شارك الخبر

كتب – اللواء/ علي حسن زكي
بمناسبة قدوم ذكرى إنطلاقة ثورة الرابع عشر من أكتوبر عام ٦٣م المجيدة من قمم جبال ردفان الشماء نحني الهامات ونرفع القبعات إجلالاً وتعظيماً للهامات الشامخة شموخ نضالها وتأريخها لمن قدموا أرواحهم الطاهرة على مذابح الحرية والإستشهاد ستظل تضحياتهم وتأريخهم منقوش بأحرف من نور على جدار الوطن … لمن فجروا الثورة وقادوا إنطلاقتها … لكل من اشتركوا في خوض مرحلة الكفاح المسلح التي دامت اربع سنوات حتى تحقيق الإستقلال يوم ٣٠نوفمبر عام ٦٧م وإعلان دولة الجنوب على كل التراب الوطني الجنوبي بحدوده البرية والبحرية ومجاله الجوي وبكامل الحرية والسيادة والاستقلال .
دولة المؤسسات والنظام والقانون والعدل والمساواة … دولة الامن والاستقرار والعدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية والخدمات الاجتماعية… دولة إنشاء البنية التحتية وبناء المشاريع الزراعية – الاجتماعية .
 الاقتصادية المرتبطه بحياة الناس دولة توفير فرص العمل وتأهيل الكفاءات والخبرات العسكرية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والزراعية والتعليمية والعلمية والثقافية والإعلامية .
لقد صار كل ذلك اثر بعد عين بفضل الوحدة المباركة !!! وفتاوى شيوخها ودندنات مدافعها وهدير دباباتها وفيد حمران العيون !!! لقد صار شعب الجنوب واقع تحت وطأة المعاناة يكابد سوء أحوال المعيشة وهبوط سعر العملة وشحة المداخيل وارتفاع أسعار المواد الغذائية والتموينية وبصورة جنونية لم يسبق لها مثيل .
وفي ظل ثروات الجنوب الواعدة وعائداته الوفيرة من النفط والغاز والمعادن والميناء وغيرها من العائدات الاخرى ….  لوتم توريدها البنك المركزي وتوظيفها وتوجيهها الوجهة الصحيحة لأحدثت نقلة نوعية وتنمية إجتماعية وإقتصادية وزراعية مستدامة ورفعت سعر العملة (( الريال )) والمداخيل ووفرت فرص العمل وهبطت اسعار المواد واستقرت وحسنت مستوى المعيشة بصورة عامة .
لقد بح صوت شعب الجنوب وارتفعت أناته بفعل إستمرار كل تلك المعاناة واثرها على حياته ومعيشته وعلى مستقبل ابنائه ولا حياة لمن تنادي!!!!
اخيراً ادعو القارئ الكريم إلى إثراء هذا المنشور وإغنائه لاهمية ارتباط موضوعة بمعيشة وحياة الناس…
 والله من وراء القصد وهو الهادي للصواب .
أخبار ذات صله