لماذا الانزعاج الهستيري لاتباع على محسن والحوثي واخرين من نتائج التغييرات في شبوة ؟
شارك الخبر

يافع نيوز – كتب – مسعود أحمد زين.
1) الإجابة هي ان شبوة احد أضلاع مثلث النفط والغاز ( شبوة ومأرب وحضرموت) ،
وخسارة شبوة يعني خسارة مصالح نفطية كبيرة لمراكز النفوذ وشعار الحفاظ على الدولة او الوحدة او غيرة هو مجرد غطاء سياسي لاقناع الاتباع بالدفاع على هذه المصالح.
2) في عام 2013 تقريبا بعهد الرئيس هادي نزلت لجنة برلمانية الي محافظات الانتاج النفطي  لمعرفة التحديات الامنية التي كانت تؤثر على انتاج النفط وانقطاعات الكهربا من محطة مأرب ،
ومن ضمن الحقائق التي وصلت اليها اللجنة البرلمانية هو صرف شركات النفط حوالي ربع مليار دولار سنويا  للوحدات العسكرية المكلفة بحماية حقول النفط.
3) هذه الوحدات العسكرية تستلم رواتبها ومخصصاتها كاملة من وزارة الدفاع، وهذه المبالغ الإضافية من شركات النفط ( 250 مليون دولار) لاتذهب لجنود تلك الوحدات ولا حتى لقيادة الوحدات العسكرية بمفردهم  بل تذهب لمراكز النفوذ ( قيادات ومشائخ وقيادة أحزاب وغيرها).
4) هذا الرقم المالي الكبير فقط من بند الحماية الامنية، غير المبالغ التي تذهب لشركات الخدمات النفطية الكثيرة والتي تحتكر ملكيتها مراكز النفوذ نفسها وهي اضعاف مبلغ الحماية الامنية.
5) الخروج العسكري لقواتهم من شبوة يعني بداية ضياع هذه المصالح المالية من ايديهم ،
وهذا سبب الانزعاج الشديد ، وليس بسبب اي دافع وطني اخر.
6) أليس رجال شبوة والرأسمال المحلي بالمحافظة هم الاحق بالاستفادة من اي امتيازات في نفط شبوة؟
وان يكون لهم الامتياز الاول في فرص العمل بهذا القطاع الهام؟
7) ينطبق نفس الامر على حضرموت ونفط حضرموت.
8) ابناء الارض هم أهل الحق للاستفادة من ثرواتها ويكفي استغفال الناس برماد السياسة  في أعينهم لغرض الاستحواذ على ثرواتهم.
أخبار ذات صله