هادي يجدد اتّهام إيران بدعم الحوثي بالمال والسلاح
شارك الخبر
هادي يجدد اتّهام إيران بدعم الحوثي بالمال والسلاح

يافع نيوز- متابعات

جدد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس، اتهاماته لإيران بدعم ميليشيات جماعة الحوثي في بلاده بالمال والسلاح، مؤكدا أن الجماعة الانقلابية ترفض فرص السلام ولا تكترث لمصالح اليمنيين.

وجاءت تصريحات هادي أثناء لقاءين منفصلين عقدهما في مقر إقامته بالرياض أمس مع السفيرين الأميركي والألماني، في سياق الجهود التي تبذلها الشرعية مع المجتمع الدولي لإحياء مسار العملية التفاوضية مع الانقلابيين والتي يتوقع أن تستأنف الشهر الحالي مع بدء أعمال مبعوث الأمم المتحدة الجديد مارتن غريفيثتس.

وأفادت وكالة «سبأ» الحكومية بأن الرئيس هادي استقبل السفير الألماني لدى اليمن هينسورغ هابير لمناقشة مستجدات الأوضاع الراهنة وفرص السلام.

وأشاد هادي «بدور ألمانيا الداعم لليمن مع دول الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي لتحقيق السلام المرتكز على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة وفِي مقدمها القرار 2216». ولفت الرئيس اليمني أثناء اللقاء مع السفير الألماني «إلى تعنت الانقلابيين ورفضهم لفرص السلام خلال الفترات والمحطات الماضية وعدم اكتراثهم لمصلحة الشعب اليمني وقرارات الشرعية الدولية». من جهته جدد السفير الألماني موقف بلاده الداعم لليمن وشرعيته الدستورية،

وقال إن بلاده «تتطلع إلى تعزيز فرص السلام مع بدء المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن لمهامه، إلى جانب تأكيدها على دعم أي جهود تخدم أمن واستقرار اليمن وكذلك دعم الجهود الإنسانية والإغاثية».

وفي اللقاء الآخر للرئيس اليمني مع السفير الأميركي لدى بلاده ماثيو تولر، أكد الرئيس هادي «أهمية الدور الأميركي الداعم لليمن وشرعيته الدستورية في مختلف المواقف والظروف لاستعادة الدولة التي انقلب عليها متمردو الميليشيات الحوثية الإيرانية». وذكرت وكالة «سبأ» أن الرئيس هادي أشاد «بمواقف الولايات المتحدة مع المجتمع الدولي لإدانة الميليشيات الانقلابية ومن خلفها إيران التي قال إنها «تمدهم بالمال والسلاح لتدمير البلد وزعزعة أمن واستقرار المنطقة».

وجدّد الرئيس اليمني خلال اللقاء مع السفير تولر، اتهام إيران بالتدخل في شؤون بلاده، من خلال تزويد الانقلابيين الحوثيين بالسلاح وإمدادهم بالخبراء، مستشهدا في هذا السياق بحوادث «ضبط السفن الإيرانية المحملة بالأسلحة والموثقة وقائعها في الأمم المتحدة ولدى المجتمع الدولي».

ويبدو، بحسب مراقبين، أن الدبلوماسية الغربية تقود مشاورات مكثفة مع الشرعية اليمنية في مسعى منها لتسهيل مهام مبعوث الأمم المتحدة الجديد، مارتن غريفيثتس، الرامية إلى بلورة تسوية سياسية بين الانقلابيين والحكومة الشرعية تفضي إلى اتفاق سلام طويل الأمد. وكان وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي، دعا في لقاء سابق جمعه مع السفير الأميركي إلى «تكاتف المجتمع الدولي لوقف استمرار تصدير الأسلحة الإيرانية للحوثيين، وجدّد تمسك الحكومة الشرعية