“هدوء وحذر” بعد اشتباكات صنعاء
شارك الخبر

يافع نيوز – سكاي نيوز

عاد الهدوء نسبيا إلى جنوبي العاصمة اليمنية صنعاء، بعد اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيش اليمني ومسلحين حوثيين، في منطقة حزيز، في حين حذرت السلطات من انتشار مسلحي الجماعة في المنطقة.

وقال مصدر أمني، الأربعاء، إن “انتشار حوثيين مسلحين في عدد من الشوارع وتمركزهم في أسطح المباني وفي إحدى المدارس، يعد تصعيدا مسلحا خطيرا”.

وحذر المصدر من “أن استمرار هذا التصعيد، سيجعل الأجهزة الأمنية مضطرة للقيام بواجبها على الوجه الأكمل، لتأمين حياة ومصالح المواطنين والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة”.

وتشهد منطقة حزيز، منذ الثلاثاء، اشتباكات متقطعة بين مسلحين حوثيين وقوات من الجيش.

من جانبه قال المتحدث باسم جماعة الحوثي، محمد عبد السلام، إن قوات الجيش التي أسماها بـ”المعتدية”، تكبدت في تلك الاشتباكات خسائر فادحة، موضحا أنه تم تدمير 3 مدرعات للجيش وعدد من الأسلحة المتوسطة والخفيفة خلال المواجهات مع مسلحي الجماعة.

واتهم عبد السلام، السلطة، بعدم احترام “الخيار السلمي”، بعد ما وصفه بـ”العدوان” على المتظاهرين في شارع المطار والعدل وأمام مجلس الوزراء.

وأقالت السلطات اليمنية مدير شرطة صنعاء، عقب أعمال عنف خلفت 7 قتلى وعشرات الجرحى من الحوثيين، بعد أن أطلق رجال الأمن النار على المتظاهرين، لمنعهم من الوصول إلى مبنى الحكومة وإذاعة صنعاء، بينما نفت اللجنة الأمنية العليا إطلاق النار على المتظاهرين.