fbpx
تسعة فصول من تجربة حب افسدتها قيادات جنوبية

بقلم : ماجد الشعيبي :
(1)
بكت
على ما تبقى من أطلال ساحة المنصورة.
بعد أن سيطر الجيش اليمني وعبث بكل الاشياء
ولم تشاهد فيها علم الجنوب يرفرف كعادته.
غادرت الساحة ولم تُقرء السلام على صور شهداء علقت هناك .
لم اسمعها قط تبكي من قبل.
وحدي لا أستطيع الإجابة عليها ولا أيقاف بكائها.
إبكي يا صغيرتي فبكاؤك يقهر هذا العدو وربما تصبح وسيلة جديدة للمقاومة.
(2)
يوم كله لهفه ثم شوق يقتلني لمصارحتها بالحب .
الوه كيف أنتِ ؟
بخير وانت ..
– انا بخير يا صغيرتي طالما وانتِ هنا في عالمي ..
تقاطع .. ماجد هل شاهدت أمس قناة “عدن لايف ”
– لا .. لم افعل .
تقول بفرحة استثنائية .. شاهدتُ أمس لقاء البيض وباعوم وعلي ناصر.
ألتقوا اخيراً ..
تباشير النصر قريبة – نعم لعلها تُلَوِحُ في الأفق .
نعم عزيزتي التقوا في صورة واحدة بينما أنا وانت ِ لما نلتقي بعد .
ولا أعتقد أنها ستجمعنا صورة .
لقد انتصروا عليا حينما اخذوا مني لحظاتي الجميلة معك .
إلا يكفي أنني اتحدث عنهم في كل الاجتماعات ..؟
وحينما أفكر بالهرب .. اجدهم قد سبقوني إليك.
(3)
كلما حاولت نزع لحظات حب خالصة منها .
تباشرني بفتح موضوع القيادات الجنوبية ومشاكلهم .
لن يتوحدوا يا صغيرتي فلا تُرهقي كاهل حبنا الصغير .
ثقي بذلك ..
وعليك أن لا تحاولي حتى لا تُفشلي حياتنا وتوحدنا بسببهم .
فقد سئمت من النقاش عن قيادات تعيق تقدمي تجاه قلبك .
لقد تقدم بك العمر كثيراً يا من أنتِ ..
لما لا تعيشي تفاصيل حياتك العادية .
(4)
في “الوتس آب ” لحبيبتي قصة أخرى لا وردة حمراء .. لا صورة لفتاة تعبيرية تلعب في الهواء.
فــ “المقاومة الجنوبية ” هي صورتها التعبيرية
قسوة عاطفية وهم ثوري ..
وانا اتبادل معها أطراف الحديث اشعر كما لو أنني اتحدث لمجندة عسكرية
حالتها في الوتس كالتالي : مالي سواك south””
لم اقرأ لها حالة عاطفية مثل باقي الفتيات (بيت من الشعر) او حالة تعبيره لحياتها اليومية .
سرقتها الثورة.. كما سرقني وجعها مني.
(5)
مفاجأة قدمتها لي تعبيراً عن أعجابها – لا يستطيع أحدكم تخيلها – .
الهدية كانت ربطة يد عليها علم الجنوب وعبارة south
الهدايا التي تشبه هدية حبيبيتي ليس لها ثمن !!!
(6)

ولم أكن اتوقع أن الأغنية المرسلة لي أغنية ثورية لعبود خواجة .. قالت إن الاغنية تعجبها كثيراً ( يا بو حدعشر تكلم) .
وهي أغنية تحفظونها جيداً .
(7)
تفكر حبيبتي بزواج خرافي بعد الاستقلال ..
بالنسبة لي الاستقلال لم يعد مجرد حلم بل أكثر من ذلك
ربما اكون الرابح الوحيد بعودة الوطن وبعودة حبيبتي .
(8)
فكثيرون وكثيرات هن مثل حبيبتي .
من الذين اخذت ثورة الجنوب جزء كبير من تفاصيل حياتهم .
وكثيرون هم الأوغاد لا يبالون بأحلام حبيبتي الصغيرة ؛ وكل من يشبهها ولا يدركون أنهم اوصلونا إلى أزمة كبيرة .
حتى في علاقاتنا الانسانية مع الآخرين
نجدهم يحتلون جزء كبيراً منها .
(9)
يمكنكم تصور مأساة جيل وجده نفسه
يصارع وهم للتخلص من الوهم نفسه
جيل يعيش زمن خارج عن عمره الافتراضي
مالذي سيحدث لمستقبلنا وعلاقاتنا الإنسانية قادم الايام؟!

هذا المقال جزء من الحقية ولا يعبر بالضرورة عن حال الكاتب