تباً لها .. ولغدرها .. للشاعر عبدالناصر النادي

تباً لها .. ولغدرها

 للشاعر عبدالناصر النادي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قد أغمدتْ سهماً بنبضي فاكتوَى

فأمرتُ قلبي ينزوي

كي لا ترانا .. فانزوَى

مرَّ اللهيبُ علي الوريدِ وباعَ

فيَّ وما اشترَى

وغدوتُ أسألُ صرخةَ القلبِ المعنَّى

ماذا فعلتُ ، وماعليَّ ، و ما بها ؟

هل تهجر الولدَ الذي ما ملَّ منها

ما اشتكى ..

إني سأقطع كفَّ كلِّ قصيدةٍ

قْد صغتها

إني سأشنق كلَّ أغصانِ

الحدائقِ كلِّها

وسأحرقُ الوردَ الذي رتَّبْتَهُ

وعلى مشارفِ بيتها زيَّنْتَهُ

وسأحشدُ الآن الفراقَ بقوةٍ

كي لا أعود لمن تجورُ

ومن يعششُ في دماها

غدرُها ..

ولتنتهِ بنتُ الخداعِ, وزيفُها

تباً لها .. ولغدرِها .

اترك رد

شاهد أيضاً

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: