مقتل ثلاثة محتجين في الفلوجة خلال اشتباكات مع الجيش العراق

العراق

(رويترز)  

قال مسؤولون وشهود ان ثلاثة محتجين على الاقل قتلوا يوم الجمعة حين فتحت قوات الجيش العراقي النار خلال اشتباكات في مدينة الفلوجة مع محتجين سنة ضد رئيس الوزراء العراقي الشيعي نوري المالكي.

وكانت هذه أعنف أعمال عنف منذ ان نزل الاف المحتجين السنة الى الشوارع في محافظة الانبار بغرب العراق في اواخر ديسمبر كانون الاول في تحد لحكومة المالكي الهشة المقسمة بين الشيعة والسنة والاكراد واحتجاجا على ما يعتبرونه تهميشا للاقلية السنية في العراق.

وقال مصدر في مستشفى الفلوجة العام لرويترز “تسلمنا ثلاث جثث بها اصابات بطلق ناري.”

وذكر شاهد من رويترز في الموقع ان القوات فتحت النار في باديء الأمر في الهواء لتفريق المحتجين لكن في وقت لاحق أطلق بعض الجنود النار على المحتجين الذين اقتربوا من عرباتهم العسكرية وأضرموا النار في احداها.

وبثت قناة تلفزيونية محلية لقطات للمحتجين وهم يقتربون من العربات العسكرية ويلقون الحجارة وزجاجات مياه بينما حاولت قوات الجيش ابعادهم باطلاق النار في الهواء. لكن أظهرت لقطات جنديا واحدا على الاقل وهو يصوب سلاحه نحو المتظاهرين.

والاحتجاجات في مدينة الفلوجة وهي مدينة تقطنها غالبية سنية على بعد 50 كيلومترا شمالي العاصمة بغداد تجيء في اطار احتجاجات اسبوعية تتكرر كل يوم جمعة مناهضة للحكومة العراقية في محافظة الانبار ومناطق اخرى تعيش فيها غالبية سنية.

وقالت السلطات العراقية ان الاشتباكات اندلعت يوم الجمعة في الفلوجة حين القى الجيش القبض على ثلاثة محتجين واشتبك مع متظاهرين يلقون الحجارة ويحاولون قطع طريق رئيسي.

 

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: