فل نعمل لاستعادة الوعي

 

المجتمع هو منطلق نجاح أو فشل أي عمل،  وغياب الوعي وانجراف الشباب خلف الإشاعات المغرضة هو الداء المستفحل، والذي إن استمر على نفس الوتيرة فسيهدم كل مقومات مجتمعنا.
فإذا ركزنا وبإمعان على واقعنا؛ سنجد الجميع قد وقع ضحية الإعلام المضلل ويتجلى ذلك في الآتي:
– أصبح محاربي المجلس الانتقالي الجنوبي أكثر من محاربي خصوم الجنوب، بل إن البعض أصبح لا يرى عدواً للجنوب سوى من يتبنى أهداف شعبنا.
– أصبح الإعلام يروج بأن داعمي الأمن والاستقرار والبناء والتنمية في الجنوب من دول الإقليم هم هادمي كل ذلك، بيننا داعمي أعداء الجنوب وقضيته هم الأخيار في وجهة نظرهم، حتى غدا بعض شبابنا يروج لما تشيعه قنوات الجزيرة وبلقيس والمسيرة، رغم علمه بأنها تدس السم في العسل.
أليست هذه بمثابة مقاربة مؤلمة تدل على ما وصل إليه انهيار الوعي الجمعي لدى شبابنا ؟
#أنيس_الشرفي

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: