” تقرير “.. الشعب الجنوبي يحتفل بالذكرى الــ51 ليوم الاستقلال الجنوبي 30 نوفمبر

 

يافع نيوز – تقرير:

وسط زخم كبيرة واحتفالات شهدت الجمع بين ذكرى استقلال الجنوب الاول وكفاح شعب الجنوب لإعادة الإلق والمكانة لهذا اليوم باستعادة استقلال دولة الجنوب اليوم، احتفل الجنوب بمناسبة الذكرى الــ 51 للاستقلال المجيد في الــ 30 من نوفمبر .

وشهدت محافظات الجنوب كرنفالات احتفالية تضمنت فقرات فنية وقصائد شعرية ووصلات غنائية وعرضا عسكريا.

  • العاصمة عدن:

في العاصمة عدن أقيم صباح اليوم الخميس عرض عسكري مهيب لوحدات رمزية من قوات الدعم والاسناد والحزام الأمني بمناسبة ذكرى الاستقلال ، حضره اللواء / احمد سعيد بن بريك رئيس الجمعية الوطنية وفضل الجعدي القائم باعمال الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي وعدد من هيئة رئاسة المجلس كل من العميد / ناصر السعدي و الأستاذ / لطفي شطارة والاستاذ/ علي الشيبة.

كما حضره قائد قوات التحالف وعدد من القيادات الإماراتية والقيادات السياسية والامنية وغيرهم. كما وضع اللواء أحمد سعيد بن بريك والقائم باعمال الامين العام واعضاء هيئة الرئاسة ورئيس القيادة المحلية الدكتور عبدالناصر الوالي اكليلا من الزهور على ضريح الشهيد الجنوبي في مديرية التواهي بعاصمة عدن.

بينما شهدت مديريات العاصمة عدن احتفالات مسائية بالمناسبة حضرها عدد غفير من المواطنين .

وأحيت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية المعلا بالعاصمة عدن مساء اليوم الخميس حفلاً فنيا في حديقة البراعم بمناسبة الذكرى ال51 لعيد الاستقلال الـ 30 من نوفمير.

وفي الحفل الذي افتتح بحضور المحامية نيران سوقي عضوة هيئة رئاسة المجلس الانتقالي و الدكتور عبدالناصر الوالي رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي في العاصمة عدن، ألقى رئيس القيادة المحلية للمجلس في المعلا الدكتور علي عوض كلمة هنأ من خلالها الحاضرين بعيد الاستقلال .

وأكد على أن كل التضحيات التي قدمتها وتقدمها المقاومة الجنوبية و شعب الجنوب هي من اجل استعادة الدولة الجنوبية.

وأشار في كلمته إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي لعب دوراً في حشد التأييد الدولي و الإقليمي لمطالب الجنوبيين المنادية باستعادة دولتهم كاملة السيادة.

وتخلل الحفل العديد من الوصلات الغنائية الثورية الجنوبية كما ألقيت عدد من القصائد الشعرية وعرض مسرحية تحكي الأوضاع التي يعيشها أبناء الجنوب.

هذا وتم تكريم عدد من الشعراء على ما قدموه من  إبداعات شعرية  تخدم قضيتهم قضية شعب الجنوب.

  • شبوة:

وشهدت مديرية عتق عاصمة محافظة شبوة صباح اليوم احتفالًا جماهيريًا حاشدًا بمناسبة الذكرى الـ 51 لعيد الإستقلال المجيد الـ 30 نوفمبر بحضور عضوا هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي الشيخ صالح بن فريد العولقي والمتحدث باسم هيئة الرئاسة الأستاذ سالم ثابت العولقي، واللواء احمد مساعد حسين والشيخ ناجي بن شليل الحارثي وعضوي الجمعية الوطنية ناصر البابكري وربيع مقلم.

وفي الإحتفال المهيب ألقى المتحدث الرسمي بأسم المجلس الإنتقالي الجنوبي -عضو هيئة الرئاسة- الأستاذ سالم ثابت العولقي كلمةً نقل في مستهلها تحيات معالي اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي- و أحر تهانيه لأبناء محافظة وجماهير شعبنا الجنوبي كافة في الداخل والخارج بحلول هذه المناسبة العظيمة التي تحمل معاني الإباء والكرم والرجولة والمعاني الجنوبية الأًصيلة ..

 

ولفت إلى أن ما يجعلنا نُخلد هذه الذكرى أن هؤلاء الرجال وقفوا في وجه المحتل الغاشم لنيل الإستقلال الوطني وأن ابناءهم اليوم سيقفون امام أي مشاريع تستهدف قضية الشعب الجنوبي وتطلعاته المشروعة في نيل التحرير والإستقلال. واستعرض المتحدث الرسمي جملة من الجهود الكبيرة التي بذلتها قيادة المجلس خلال لقاءاتها بمكتب المبعوث الخاص في الفترة الماضية..

مشيرًا إلى أن النتائج الإيجابية التي حققتها جولة نائب رئيس المجلس إلى العديد من البلدان الاوروبية ولقاءاته فيها بالعديد من الجهات الرسمية وغير الرسمية. وأكد عضو هيئة الرئاسة أن المجلس يرفض مبدأ المشاركة في المفاوضات من أجل المشاركة فقط، بل يتطلع إلى مشاركة فاعلة تضع قضية الجنوب في مسارها السياسي السليم..

وخاطب العولقي المبعوث الأممي من خلال الحشد الجماهيري قائلا: لا سلام بدون إنفاذ إرادة الجنوبيين وحقهم في أختيار مستقبلهم.

من جانبه هنأ رئيس القيادة المحلية للمجلس الإنتقالي بالمحافظة الشيخ -علي محسن السليماني- القيادة السياسية ممثلةً برئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي- سيادة اللواء -عيدروس قاسم الزُبيدي- بحلول الذكرى الحادية والخمسين لعيد الإستقلال الوطني بيوم الثلاثون من نوفمبر المجيد.

وقال السليماني “إن الإحتفال بالذكرى الـ51 لعيد جلاء المستعمر في يوم الـ30 من نوفمبر للعام 1967م، هو تجسيد للعهد الجنوبي الذي رسمه الثوار لتحقيق أهداف ثورتهم الأكتوبرية التي أسقطت قلاع المستعمر الإنكليزي، وأعلنت فجرًا جديدًا لكل الجنوبيّون”.

هذا وتخللت الفعالية التي نظمتها القيادة المحلية للمجلس الإنتقالي الجنوبي بالمحافظة تقديمًا لعروض فنية جسدت نضالات الشعب الجنوبي ضد المستعمر وما قدمه من تضحيات في سبيل الإستقلال إضافةً إلى عدد من الكلمات والقصائد التي عكست الموروث الثقافي والنضالي لشعب الجنوب.

  • ردفان:

وفي ردفان التي انطلقت منها اولى شرارات ثورة التحرير والاستقلال فقد شهدت مدينة الحبيلين بردفان احتفالاً جماهيراً حاشدا وتوافدا لعدد كبير من السكان لمشاهدة العرض العسكري الذي اقيم بمناسبة ذكرى الاستقلال ال30 من نوفمبر .

و حضر الحفل شخصيات سياسية وعسكرية من داخل ردفان وخارجها. والقيت في المهرجان عددا من الكلمات بينها كلمه للقائد العميد مختار النوبي واخرى لرئيس المجلس الانتقالي بردفان العقيد فيصل محمد عمر .

كما القيت عدد من القصائد الشعرية المعبرة عن هذه المناسبة الوطنية العزيزة على شعب الجنوب.

  • خطاب الرئيس الزبيدي:

وخلال الاحتفالات الشعبية بالجنوب، ألقى الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي خطابا بمناسبة ذكرى 51 لاستقلال الجنوب 30 نوفمبر هذا نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين

يا أبناء شعبنا الجنوبي العظيم

يا أيها المناضلون من أجل الحرية والاستقلال

يا أيها الجنوبيون في الداخل والخارج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في ذكرى هذا اليوم المجيد يسعدني أن أحييكم جميعاً أينما كنتم، ومن خلالكم أحيي أبطال قوات المقاومة الجنوبية المرابطين على الأرض وفي جبهات القتال، في ساحات الشرف والبطولة، على خطى الثوّار الأوائل، وعلى طريق الدفاع عن النفس والدفاع عن الحقوق، الدفاع عن الوطن والعقيدة والهوية والتاريخ. وأتوجه إليكم جميعاً بالتهاني والتبريكات بمناسبة العيد الـ 51 للاستقلال الذي تحقق يوم الثلاثين من نوفمبر عام 1967م، اليوم الذي تزينت فيه عدن بالنصر، عدن التي لا تعرف الهزيمة، كعادتها، تطرد الغزاة في كل مرة، بعزيمة أهلها التي لا تلين وإرادتهم التي لا تُقهر.

كما نجدها فرصة لنتذكر بكل فخر واعتزاز وإجلال أولئك الثوَّار الذين خاضوا غمار تلك المرحلة بكل بسالة، مترحمين على أرواح شهداء تلك المرحلة التي جسّدوا فيها معاني الوطنية والفداء، كما نترحم على أرواح شهداء كل مراحل النضال والاستقلال الذي مازالت معاركه مستمرة على أكثر من صعيد، حتى تحقيق أهداف الإرادة الشعبية الجنوبية الحرة، أولئك المناضلين الأبطال الذين قادوا وشاركوا في الكفاح المسلّح ضد المستعمر بكل بسالة، حين حملوا على عاتقهم مسئولية تاريخية وكبيرة من أجل الوطن وسيادته. حتى اثبتوا ان الجنوب وطن وهوية في حاضره ومستقبله، واليوم نكافح جميعاً نحن الجنوبيون لنفس الهدف السامي دفاعاً عن هذا الوطن، ولن نتنازل ابداً عن هويتنا الوطنية، وسيادة وطننا، وحقوق شعبنا المتمثلة في التحرير والاستقلال. وهذه هي أهدافنا وتطلعاتنا المشروعة التي فوضنا الشعب من أجلها، والتي قلنا ونؤكد اليوم مجدداً انه لا تراجع عنها ابداً مهما كانت الصعوبات، ولا تنازل عنها مهما استفحل الشرّ وأهله.

أيها الشعب الجنوبي العظيم

قبل نصف قرن من اليوم، ارتفعت راية الجنوب بعد ان ارتقى من أجلها شهداء كُثر خلال مرحلة التحرير المجيدة، وبعد ان استبد المستعمرون الجدد بهذا الوطن الجنوبي العظيم بقوتهم الغاشمة في 1994م وجد الجنوبيون أنفسهم أمام ضرورة حقيقية فكافحوا الاحتلال رغم قوته وجبروته ورغم امكانياتهم الضعيفة آنذاك، الا ان ارادتهم وصلابتهم جعلتهم يستقبلون الرصاص الغادر بصوت السلم وثورة السلام، فلم يكتفِ المحتل بذلك ولم يستفد من دروس التاريخ فأثخن في الشعب المظلوم قتلاً وتنكيلاً. فحمل الجنوبيون سلاحهم وانطلقوا ثواراً على خطى آبائهم واجدادهم فكسروا ظهر المحتل وهزموا مشروعه بقوة السلاح والحق والإرادة، فهل يدرك الغائبون عن التاريخ والمغيّبون عن الواقع ان للشعوب صحوات وان للثوّار جولات ان بدأت فلن ترحمهم ولن يرحمهم التاريخ.

أيها الجنوبيون الاحرار

ندرك تماماً – ونحن معكم – انكم تتطلعون الى المستقبل بأعين يملؤها الأمل، وبقلوب يسكنها صوت الثوار وهدير الثورة وصور الشهداء، وبسواعد لن تتوانى عن مواجهة الشرّ وأي مخاطر تهدد الثورة والوطن والشعب، وبأرواح محبة للسلام. نقول لكم اليوم، اننا وعلى الرغم من التعقيدات التي يصنعها خصومنا أمامنا الا اننا ماضون بكم بوعيٍ كامل، ورغم الأمل الكبير الا اننا لسنا ببعيدين عن صوت الثوار وهدير الثورة، ولتكن سواعدكم حاضرة وجاهزة.

اننا وبالقدر الذي نحتاج فيه الى اليقظة، فإننا نحتاج وعياً شعبيا ودعماً جماهيرياً يحافظ على التوازنات السياسية التي نسير فيها بدقة، وثقوا ثقة كامله ان ثمن تجاوز الجنوب لن يكون هيناً، ولن يدفعه طرف دون طرف، بل سيدفعه كل من شارك فيه، خاصة من احتضناه وأعدنا له اعتباره بدمائنا وجراحنا وبنادقنا وما أسهل ان تهدم جداراً هشاً يمنعك عن حريتك ويحرمك من حقوقك وتطلعاتك المشروعة. عندها سنفرض خياراتنا السياسية مستندين الى عدالة القضية الجنوبية والى إرادة الشعب الجنوبي الحر، وعندها لن يكون هنالك مكاناً لمن يدّعون ان شرعيتهم نزلت من السماء، ومثلما حاربنا الحوثيون ولا زلنا، فسنحارب من يسير في نهجم في محاربة قضيتنا وشعبنا، ولا شيء يمنعنا عن مشروعية الدفاع عن أنفسنا ومستقبلنا.

اليوم ايضاً، وكجزء من معركتنا الكبيرة للدفاع عن هذا الوطن، نؤكد على استمرارنا في مكافحة الإرهاب ومحاربة مموليه وداعميه، وستستمر عملياتنا العسكرية والأمنية ضد هذه التنظيمات المتطرفة وعلى رأسها داعش والقاعدة، وندعو الدول التي حملت على عاتقها مكافحة التطرف والإرهاب الى دعم جهودنا وتطويرها بما يساعدنا على الاستمرار في مكافحة هذه المخاطر التي تهدد أمننا الوطني والامن الإقليمي والدولي.

نؤكد على تمسكنا الراسخ بمبدأ التصالح والتسامح الجنوبي، ورفضنا القاطع لدعوات التخوين التي تستهدف النسيج الاجتماعي الوطني للجنوب، وندعو الى تعزيز قيم التعايش والقبول بالآخر وليكن السلم قاعدة لاستيعاب كافة اختلافات وجهات النظر الجنوبية.

يا أبناء شعبنا الجنوبي العظيم

أكدنا ولا زلنا نؤكد على عمق شراكتنا مع دول التحالف العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، حتى تحقيق اهدافنا المشتركة والقضاء على المشروع الفارسي المتمثل في جماعة الحوثي من المنطقة والقضاء على خطر فكر جماعة الاخوان المسلمين الذي ولدّ الإرهاب والتطرف.

وقلنا سابقاً إننا قد عملنا وبكل الوسائل على الارتقاء بهذه العلاقة الاستراتيجية نحو ضمان أمن واستقرار المنطقة واستعادة شعب الجنوب لسيادته على أرضه كعامل أساس في الحفاظ على الأمن القومي العربي، واليوم وبالقدر الذي نؤكد فيه لدول التحالف العربي على حرصنا في الحفاظ على هذه العلاقة التي انتجتها هذه المعركة المشتركة، نؤكد على تمسكنا بحقنا الكامل في قضيتنا الوطنية، وعدالتها وضرورة حلها، واحترام تضحياتنا ونضالنا الوطني.

ويؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي على انفتاحه للحوار والسلام، واستعداده للمشاركة بإيجابية في العملية السياسية بما يحقق السلام وينهي الحرب، ويضع أساسا حقيقياً لمرحلة ما بعد الحرب بما يضمن للجنوبيين حقهم في حل قضيتهم حلاً عادلاً وفقاً لتطلعاتهم المشروعة. حيث لا يمكن لأي حل سياسي ينتقص من قضية شعب الجنوب أن يحقق أي سلام منشود في المنطقة، فقضية الجنوب ليست هامشاً، وأي حلول تقفز على الواقع الجديد الذي أفرزته الحرب سيكون مصيرها الفشل الذريع.

يا ابطال قواتنا المسلحة ومقاومتنا الجنوبية البطلة

اننا نستحضر في هذه الذكرى العظيمة، الدور البطولي الذي تلعبونه، فأنتم حماة الوطن، وحاملين بيارق النصر، والمدافعين بأرواحكم عن رايته التي حميتموها بدمائكم الطاهرة، أنتم المكسب الحقيقي في هذه المرحلة الحرجة فكونوا كما عهدناكم على درب الدفاع عن الوطن وقضية الشعب، فالأمل بكم كبير، والشعب ينتظر منكم الكثير، فكونوا على قدر من المسؤولية، وليحمي الله ارواحكم الغالية.

المجد والخلود للشهداء

والشفاء العاجل للجرحى

والحرية للأسرى

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العاصمة عدن

30 نوفمبر، 2018م

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: