الشهيد عِوَض رحل واقفا كي لا نعيش خاضعين

بقلم – عادل حمران
 مرت عام على رحيلك الكل صعق بفاجعة الرحيل التي كانت أشبه بتماس كهربائي اصاب الجميع ، كنت رجل بحجم رجال كثير كنت الشيخ عِوَض و المقاوم عِوَض ورجل الخير عِوَض كان يؤدي ادوار كثيرة لم نعرف تفاصيل شخصيته إلا حينما رحلت يا عِوَض .
استشهد البطل عِوَض العامري واقفا گ النخيل محاولا الدفاع بكل قوة عن الأمن وعن مئات السجناء داخل سجن البحث الجنائي وعن العاصمة التي حاولت داعش و القاعدة اختراقها وتحويلها إمارة إسلامية لكن عِوَض ورفاقه بددوا احلامهم ، كانت شجاعة ابا ناشر نادرة لا شبيه لها ، فمن يستطيع اليوم أن يذهب بنفسه إلى جحيم الرصاص من يستطيع اختراق السواتر الترابية و القذائف حتى يلتصق جسده بالإرهاب ذاته ويقذف الرعب في قلبه مفتديا بروحه الغالية غير ابه بأي شيء .
رحل عِوَض واقفا لكي لا نعيش خاضين أذلة يين أيادي القتلة ، عام لم يتغير اي شيء فينا فما زلت تسكننا ، وما زالت صورتك تسكن ذواكر عقولنا و جوالاتنا و مجموعاتنا ومسيرتك البطولية تتردد على كل لسان ، لقد تركت سيرة عطرة وتاريخ ناصع لإهلك و رفاقك سيدرس للاجيال سنخبرهم تفاصيل حياة البطل عِوَض العامري .
سلاما عليك يا عِوَض حين ولدت وحين استشهدت وحين تبعث حيّا سلاما على كل الشهداء الذين فدوا بارواحهم تراب هذا الوطن ، سلاما على المخلصين المؤمنين بدماء الشهداء ، سلام على كل من يهمه امر أسر الشهداء رحمك الله يا عِوَض واسكنك فسيح جنانه وأنا لله وإِنَّا إليه راجعون .
#عادل_حمران

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: