ما هو جنيف 3.. ولماذا لن يلتقي فيه طرفا الشرعية والحوثيين للنقاش وانما كل وفد سيكون في غرفة خاصة؟

يافع نيوز – خاص:

كثر الحديث السياسي عن مشاورات جنيف التي مر اليوم الاول لهاوالمقرر من الامم المتحدة 6 سبتمبر دون أن تبدأ تلك المشاورات وعدم وصول وفد المليشيات الحوثية الى سويسرا.

ويعد جنيف 6 سبتمبر الذي دعاء اليه المبعوث الاممي لليمن السيد مارتن غريفيث، هو بمثابة جولة محادثات رابعة منذ اشعال مليشيات الحوثيين الحرب باليمن في مارس 2015، كما يعد الجولة الثالثة التي تحتضنها جنيف السويسرية ويطلق عليه سياسيين ” جنيف 3 ” .

أكثر من مصدر سياسي قال لــ” يافع نيوز ” أن الحديث الجاري عن ” حنيف 3 ” وما سيجري من مشاورات هي عبارة عن اجتماعات اعتيادية كالتي يقوم بها غريفيث خلال جولاته من صنعاء الى الرياض الى عمان الى عدن، وان برنامج المشاورات لا يجمع بين وفدي ” الشرعية والحوثيين “.

واضافت المصادر ان المشاورات ستكون عبر اوراق يقدم فيها كلا الوفدين ملاحظاتهما حول اطار المشاورات حيث كل وفد في غرفته الخاصة ولن يلتقي مع الوفد الاخر للنقاش.

وقال احد السياسيين المطلعين ان المشاورات قد تفشل لان غريفيث يحاول ان يظل متنقلا بين غرفتي الوفدتين في جنيف لإخذ موافقات من طرف ربما لا يقبلها الطرف الاخر.

واستغربت المصادر ان يحصر  المبعوث المشاورات بين وفدين لا يحملان ادنى وطنية او التفكير بمصلحة الشعب في الشمال والجنوب الذين تطحنهم الحرب واثارها. بما فيها محافظات الجنوب المحررة التي اوصلها فشل الشرعية الى حالة الموت جوعا للمواطنين .

واعتبر ان حصر المشاورات بين طرفي الشرعية والانقلاب هو الفشل بعينه لكون الواقع والخارطة قد تغيرت كثيراً ولم يعد تأثير الحوثيين هو السائد بالشمال حيث وبسقوط الحديدة بيد التحالف من الممكن ان يتلاشى الحوثيين، كما ان الشرعية لم يعد لها نفوذ بالجنوب او تواجد الا في معاشيق فقط… وبالتالي فان حصر المشاورات بطرفين لا يملكان نفوذ ولا مستقبل لا يمكن ان يتم صناعة مستقبل والفشل مصير اي محادثات لا تقوم على واقع القوة اليوم.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: