لماذا نحب الرئيس الزبيدي !

وضاح بن عطيه

القيادة بالإضافة إلى أنها ملكة و كاريزما فهي قدرات وذكاء وأخلاق ومبادئ وغيرها من الفضائل التي تؤهل الشخص إلى أن يكون قائد .

لن أتحدث عن تفويض شعب الجنوب للقائد عيدروس الزبيدي ولن افند تاريخه النضالي منذ ماقبل إحتلال الجنوب عام 94 وحتى اليوم ولكني سأتحدث عن ملكة الأخلاق الذي يتصف بها قائدنا حفظه الله .

حدثني العميد القائد عبدالعزيز المنصوري وهو زميل القائد الزبيدي في الكلية بأن الزبيدي كان الأولى في الدفع وكان ذو أخلاق رفيعة جدا واستقامة تجبرك أن تحترمه وعزز هذا الكلام العقيد عبداللاه ثابت أسعد العباسي وهو زميلهم في الكلية .

لا نحتاج إلى شهادات من الماضي فكل الجنود والضباط ممن التقيت بهم وهم تدربوا أو رافقوا الزبيدي يصفونه بالقائد الحازم الخلوق وكل من قابله حتى من الخصوم يشهد له بهذه الصفات الحميدة .

القائد لا يمكن أن يسيء للآخرين بألفاظ نابية ولا يصف من يختلف معهم بالعبيد ومهما كان الخلاف كبير بين الخصوم إلا أن القائد الحقيقي لا يدخل في المماحكات ولا في الخصوصيات ولا يسخر من لبس الآخرين أو مأكولاتهم والتاريخ القديم والحديث يثبت أن صفات القادة العظام متقاربة .

نفتخر بقائدنا الرئيس الزبيدي ونحن جنوده ليس لما يلبس كما أشار الصديق نبيل عبدالله ولكن لما يحمل من مبادئ ثابته غير متقلبة فقائدنا مع الاستقلال حينما كان في الشعاب ومع الإستقلال عندما كان محافظا لعدن ومع الإستقلال عندما فوضه شعب الجنوب ونحن مع الشعب تحت قيادته ليس لشخصه الكريم وإنما للقضية التي يحملها فإن تركها فلا طاعة له عندنا .

حفظك الله يا سيادة القائد الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي وسدد على الحق خطاك ..

#وضاح_بن_عطية

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: