بعد ثلاث سنوات على انطلاقها ” عاصفة الحزم ” بعيون جنوبية

يافع نيوز –  قسم الاستطلاعات

ما زال أبناء الجنوب يتذكرون لحظة الاعلان عن عاصفة الحزم التي اعلن عنها التحالف العربي فجر 26 مارس 2016، اللحظات التي حولت الانتكاسة والحزن الى أنتصار وفرح، و بدلت دموع الحزن والقهر بدموع فرح وسعادة وأمل.

ثلاث سنوات منذ لحظة الاعلان عن العاصفة التي تفاعل معها ابناء الجنوب، وخرجوا من كل حدب وصوب لوقف تمدد مليشيا الانقلاب، والوقوف صفاً واحداً خلف دول التحالف العربي ..

ثلاث سنوات من الحزم والأمل تحقق فيها للجنوب والتحالف العربي الكثير، وبقي الكثير ايضاً، ثلاث سنوات تفاعل معها ابناء الجنوب في الداخل والخارج، وشكلوا نموذج بات حديث القنوات العربية والعالمية .

وبهذه المناسبة التي يرى ابناء الجنوب انها شكلت تحولاً مهماً واستراتيجياً في تاريخهم النضالي، صحيفة ” يافع نيوز ” رصدت  اراء مسؤولين وناشطين من أبناء الجنوب بهذه المناسبة .

عاصفة الحزم قراراً شجاعاً وتاريخياً

عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الدكتور ” ناصر الخبجي ” قال ان عاصفة الحزم شكلت قرارا شجاعاً وتاريخياً، وكان هو القرار الوحيد المنقذ لدول الخليج من المشروع الإيراني الذي حاولت إيران تنفيذه في اليمن، وخاصة بدعمها لتوجه مليشيات الحوثيين وصالح الى الجنوب وباب المندب.

وأضاف ان العاصفة  بأبعادها المختلفة تعتبر مرحلة جديدة في المنطقة عامة واليمن والجنوب بشكل خاص، فمن الأبعاد السياسية التي تحملها العاصفة الى الامنية والعسكرية، وعلى رأسها حماية الأمن القومي الخليجي والعربي.

الدكتور ناصر الخبجي

واليوم بعد ثلاث سنوات من انطلاق العاصفة، نستطيع ان نقول ان الكثير قد حققته عاصفة الحزم، حيث كان محور تلك الانتصارات في الجنوب والساحل الغربي، بفضل الله أولا، ثم الإرادة الجنوبية  الصادقة والإسناد الجوي والدعم من التحالف العربي.

وبالطبع أفرزت العاصفة واقعاً جديداً ونتائج جديدة على الأرض، يجب التعاطي معها كما هي، وخاصة في الجنوب الذي بذل وقدم كثيرا لإنجاح عاصفة الحزم وتحقيق انتصارات ضد المليشيات الحوثية ومشروع إيران.

فنحيي التحالف العربي، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة على قرارها الشجاع بإعلان عاصفة الحزم ومن ثم إعادة الأمل.

وفي نفس الوقت، نترحم على جميع الشهداء الذي قدموا أرواحهم دفاعا عن الجنوب والأمة العربية، والشفاء للجرحى، والحرية للأسرى وفي مقدمتهم وزير الدفاع محمود احمد سالم الصبيحي ورفاقه.

 

 إعلان التحالف العربي يوم تاريخي للعرب ككل

اعتبر القائم بأعمال محافظ عدن الأستاذ ” أحمد سالم ربيع علي ،” ان السادس والعشرون من مارس يوم تاريخي ليس بالنسبة لنا فحسب بل لكل العرب والأمة الإسلامية.

القائم بأعمال محافظ عدن احمد سالمين

وأضاف  أتذكر جيداً يوم إعلان التحالف العربي وانطلاق عاصفة الحزم من قبل ملك مملكة الحزم، استجابة لدعوة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ، هذا الإعلان غير مجرى التاريخ فقد اجتمع العرب على كلمة سواء للوقوف ضد المشروع الإيراني التوسعي في الجزيرة العربية ومحاربة الانقلابيين الحوثيين وقوى الإرهاب وإعادة الشرعية في وطننا الحبيب .

 

 

 

قرار تاريخي كشف أوراق إيران أمام المجتمع الدولي

الدكتور ” الخضر ناصر لصور”  رئيس جامعة عدن قال تطل علينا الذكرى الثالثة لإعلان عاصفة الحزم, الذي أعلن عنها التحالف العربي, بقيادة المملكة العربية السعودية, جاء لتلبية لنداء فخامة المشير/ عبد ربه منصور هادي, رئيس الجمهورية, لقادة دول مجلس التعاون الخليجي, لإنقاذ الشعب اليمني من سطوة مليشيا الحوثيين وحلفائهم وقطع طريقها إلى عدن, وسحق مخططات إيران وأطماعها السافرة في اليمن والمنطقة وزعزعة أمنها واستقرارها.

وبفضل هذا القرار التاريخي, تكشفت أوراق إيران أمام المجتمع الدولي, وأحبط المخطط الفارسي في المنطقة.

وأضاف استطاع اليمنيون التغلب على مليشيا الخراب والدمار القادمة من وراء التاريخ,  وانتزعنا أجزاء كبيرة من الأراضي اليمنية, الذي أرادت تلك المليشيا أن تعبث بها وتنشر الجهل والفوضى, والعودة بها إلى زمن الكهانة والدجل والتبعية.

إننا وفي هذه المناسبة, نؤكد على الالتزام بالمرجعيات والثوابت الوطنية, لاستئناف العملية السياسية في إطار المبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن الدولي، ونطالب المجتمع الدولي بالضغط على من يقف خلف الانقلابيين من القوى الإقليمية كـ(إيران) ودفع المليشيا  لتنفيذ القرار ألأممي 2216, والالتزام بكافة المرجعيات المعتبرة والمجمع عليها من قبل اليمنيين.

الخضر لصور رئيس جامعة عدن

وقال إننا وفي هذه المناسبة نرفع آيات الشكر والامتنان للأشقاء في التحالف العربي, وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة, لوقوفهم الصادق والأخوي مع الشعب اليمني, ونخص بالشكر الملك/ سلمان بن عبد العزيز آل سعود, قائد عاصفة الحزم, و ولي عهده الأمين/ محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد, ولي عهد أبوظبي, لإستجابتهم المبكرة للنداء الأخوي الذي أطلقه فخامة المشير/

 

 

ثلاث سنوات من الحزم اثبتت صدق نوايا الجنوبيين في وقف التمدد الايراني ومكافحة الإرهاب

العميد “منير اليافعي”  قائد اللواء الأول دعم وإسناد قال ان الذكرى الثالثة لعاصفة الحزم تأتي وقد حقق شعب الجنوب العديد من الانتصارات، ولعل أبرزها ان أبناء الجنوب اثبتوا للأشقاء في التحالف العربي جديتهم ومصداقيتهم في وقف التمدد الإيراني ومحاربة الإرهاب .

وأضاف ان ثلاث سنوات كانت كفيلة بإثبات صدق نوايا أبناء الجنوب الذين اثبتوا انهم العمق الحقيقي لدول الخليج، وقاتلوا معهم والى جوارهم في مختلف الجبهات .

 

العميد منير اليافعي قائد اللواء الأول دعم وإسناد

وأردف ان  القوات الجنوبية بمختلف تشكيلاتها أثبتت انها رغم صعب لا يمكن تجاوزه سواء من خلال وقف التمدد الإيراني وقطع يد إيران من جنوب اليمن ومنطقة باب المندب، أو من خلال مكافحة الإرهاب ونجاح أبناء الجنوب في إرسال رسالة للعالم كله انهم قادرين على تأمين مناطقهم

 

 

 

 

 * القرار الشجاع جاء تلبية لطب الرئيس هادي:

الأستاذ  سامي صالح السعيدي المدير التنفيذي للمؤسسة الاقتصادية قال ان القرار الشجاع الذي اتخذه الملك الشجاع سلمان قرار “عاصفة الحزم” ليشكل تحالف عربي تقوده مملكة العزم هو القرار الذي جاء تلبية لطلب فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي لتصدي للمد الشيعي الفارسي الذي اجتاح الدول العربية ودمرها وشرد أهلها ابتداء من بلاد العراق ومروراً بدول الشام حتى وصل إلى شمال الشمال في اليمن وتمدد حتى أن وصل للعاصمة صنعاء متجهاً للسيطرة الكاملة على اليمن راسماً لمخطط حصار دول الخليج العربي والقضاء عليها..

سامي السعيدي مدير عام المؤسسة الاقتصادية عدن

جاء ذلك بعد رفض فخامة الرئيس الخضوع لهذا المخطط الخطير وتقديم استقالته حينما طلبوا منه إصدار القرارات التي تشرع لهم السيطرة على اليمن وتم محاصرته وقُتل حراسته الشخصية وأقرب الناس من أهله أيضا.

لكن فخامة الرئيس لم يرضخ لضغوطهم وتهديدهم وكل ما عملوا به وبعدها خرج من صنعاء بحنكة وذكاء ودهاء إلى العاصمة عدن أعلن أن اليمن لم يسقط بيد المد الشيعي الإيراني ودعاء للوقوف صفاً واحداً و بكل ما أوتينا من قوة لمواجهته وصده ..

فالتف حوله كل أبناء الجنوب من الرجال الشجعان ومقاومته الباسلة اللذين قاتلوا وتصدوا للمد الشيعي الحوثي عفاشي..

ووقتها أعلنها الملك سلمان عاصفة للحزم لقطع دابر إيران وإنهاء مشروعها الفارسي في جزيرة العرب وحققت النصر العظيم بتحرير عدن والمدن الجنوبية وأتجه للتحرير باقي المحافظات الشمالية والساحل الغربي لاستكمال باقي المدن اليمنية وإعادة الشرعية متمثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وطرد العدوان الفارسي الذي تقوده إيران للسيطرة على الدول العربية..

 

 اشتراك ثلاثة أطراف داخليه مع التحالف العربي واختلاف مشاريعها  جزء من تأخر الحسم

الكاتب صلاح السقلدي قال ان هذه الحرب”عاصفة الحزم” برغم أنها أعلنت من طرف عربي” التحالف”  -قبل ثلاثة أعوام 2015م إلا انه اشترك فيها عدة أطراف داخلية إلى جانب التحالف منها: الشرعية أو بالأصح حزب الإصلاح, والجنوب.

فحين نتحدث عمّا تحقق من هذه الحرب يجب أن نتذكر أن لكل هذه الأطراف أهدافه المتوخاه من هذه الحرب، فالتحالف له أهدافه المعلنة والغير معلنة وكذلك حزب الإصلاح والشرعية ككل, والجنوبيين.

فالتحالف برغم انه لم يحقق الهدف المعلن دخول صنعاء وهزيمة على حركة الحوثيين  بشكل كامل إلا أنه استطاع أن يدمر القدرات العسكرية للحركة ولليمن ككل واستطاع أن يضعف الحركة عسكريا ويحاصرها جغرافيا إلى حد ما, ولكن يبقى الهدف الرئيس لم يتحقق للتحالف بسبب عدم تجانس الأطراف داخل الشرعية التي تشاركه بهذه الحرب خصوصا بالتقاعس  المتعمد الذي يبديه حزب الإصلاح” إخوان اليمن” لحاجة في نفسه.

صلاح السقلدي

وفيما يتعلق بالطرف الجنوبي, فبرغم ما يعتري الساحة الجنوبية من تنازع مشاريع وتجاذب مصالح إلا أننا نستطيع أن نقول إن الجنوب قد وضع قدمه في الدرجة الأولى من سلم التحرير واستعادة الدولة الجنوبية, وبات يتحرك صعوداً وإن كان  ذلك ببطىء بحكم ما يحيق به من مؤامرات داخلية وخارجية وبحكم تباين المشروع الاستراتيجي الجنوبي “اقصد مشروع استعادة الدولة الجنوبية” مع أهداف التحالف, وصُــغر قُــطر دائرة الدعم الخليجي لهذا المشروع بسبب الالتزامات التي تقع على عاتق هذا التحالف تجاه مجلس الأمن وما يقيده من تعهدات مع قوى يمنية تلزم التحالف أن يجعل دعمه السياسي للجنوب يسير بشكل حذر ومن تحت الطاولة بكثير من الأحيان.

ومع ذلك فثمة مساحة واسعة للأمل والتفاؤل الجنوبيين بأن القادم سيكون أفضل,خصوصاً حين نقارن وضع اليوم الجيد بالأمس الموحش, فجزء كبير من عملية صناعة  المستقبل صار بيد الجنوبيين إن هم استرشدوا بالعقل وغلّــبوا المصلحة الوطنية على كل المصالح الشخصية والحزبية وسموا فوق سفاسف الأمور, فنحن إزاء فرصة لن تعوض ولو بعد عقود من الزمن.

 

بدأت عاصفة الحزم بقوة وحققت الكثير  في فترتها الأولى .

الصحفي ” باسم الشعيبي ” قال  ان عاصفة الحزم استطاعت خلال وقت وجيز من تدمير الجيش التابع للحوثي وصالح وقدرتهم الجوية والدفاع الجوي وأسندت عمليات تحرير المناطق الجنوبية وساهمت بعمليات الإغاثة وتطبيع الأوضاع .

الاعلامي الجنوبي باسم الشعيبي

ولكن باعتقادي إن تأخر الحسم في الشمال نقطة سلبية للعملية ويتحمل بظني وزرها الشرعية الفاشلة التي لم تستطع ترجمة الدعم الخليجي لها واكتفت بافتعال حرب داخل التيار المعادي للحوثي وشراء الولاءات ما مكن الحوثي من الصمود وتطوير قواته وخاصة الصاروخية.

 

 

 

 

  هدف إستراتيجي وله شق عسكري وشق سياسي

بدوره قال العميد محمد جواس ان التحالف العربي تدخل للقضاء ع النفوذ الإيراني التي تمثله مليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن. ..كهدف إستراتيجي وله شق عسكري وشق سياسي …الشق العسكري تحقق بالسيطرة ع الأرض وتحجيم النفوذ الجغرافي للحوثيين في حيز ضيق.

العميد محمد جواس

والشق السياسي العمل به مستمر حتى لا يكون هناك في المستقبل أي نفوذ إيراني أو استئناف انقلاب مماثل في المستقبل …وما يحصل إعادة ضبط لسلطة الدولة بصورة تضمن عدم تكرار مثل هذه الانقلابات مستقبلا..عن طريق الحوثي أو غيره

تحالفٌ عربي وعاصفةٌ للحزمِ قطعة دابرُ إيران ومشروعها الفارسي في المنطقة..

 

 

يرى الاستاذ ” محمد أنور العدني”  المشرف العام لمهرجان الذكرى السنوية لإعلان التحالف العربي  أن التحالف العربي جاء لقطع دابر إيران ومشروعها الفارسي في المنطقة.

الناشط محمد انور العدني

وأضاف في مارس آذار عام 2015م أعلن الملك سلمان عاصفة الحزم لمحاربة العدوان الحوثي عفاشي الذي جاء لغزو أرضنا فأصبح هذا اليوم ذكرى عزيزة على شعبنا خاصة والشعوب العربية عامة ، أحيينا هذه الذكرى في عامها الأول في العاصمة عدن بكرنفال طلابي جماهيري وحفل رسمي لقادة البلد تأكيداً بأننا قد اخترنا المشروع العربي الذي نحن جزء لا يتجزأ منه ، فهذه الأرض مهد العروبة وأصلها ولا مكان لفارس وإيران بيننا..

أرادوه خليج فارسي وبإرادة شعبنا وصمود أبطال مقاومتنا الجنوبية وبدعم تحالفنا العربي سيبقى الخليج عربي بإذن الله..

 

بدوره قال الكاتب محمد بن زايد الكلدي يرى أنه بعد ثلاث سنوات من عاصفة الحزم، لم تحقق الأهداف المرجوة منها وخاصة للشعب اليمني الذي رسم لنفسه آمال كبيرة، ورحب بالعاصفة مع أول طلعة قام بها سلاح الجو السعودي.

الناشط محمد بن زايد الكلدي

الأهداف العريضة والرئيسية للعاصفة لم تحقق إلى هذه اللحظة مثل – دحر الحوثي وعودة الدولة اليمنية وتسليم العاصمة صنعاء للشرعية،بل إن الحوثي ما زال يناور ويقاتل في مناطق بعيدة من العاصفة صنعاء ، على بعد مائة كيلو من العاصمة عدن.

الجانب الأمني على المحك بل ان المناطق التي يسيطر عليها الحوثي أكثر أمنا من المناطق المحررة، والوضع الاقتصادي زاد سوء وتراجع الريال اليمني مقابل العملة الأجنبية وانهيار وشيك في الاقتصاد كذا التضييق على المغتربيين في السعودية وهم آخر مسمار في نعش الاقتصاد اليمني.

وهناك الكثير من خيبات الأمل التي جاءت بها عاصفة الحزم والتي ما زلنا نأمل في تحقيقيها برغم اليأس الذي دب في النفوس.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: