إعلام المهرة .. ” أنت فين والحب فين”


بقلم – محمد الهارب.

صفحات الفيسبوك والمواقع الإلكترونية ومجموعات الواتس أب محصورة في عشرات الناس وكلها تتغنى اسماً ومعنى بأخبار المهرة بينما الحقيقة والواقع والبحر مليان قواقع ؛ إن أخبار المهرة في وآدي وهم في وآدي آخر .

يا إخواني يا أصدقائي يازملائي هناك فرق بين أخبار المهرة وأخبار السلطة المحلية ، مانمارسه ونتداوله يومياً هو نشاط السلطة المحلية فقط ، وهو نشاط  الأخ المحافظ والأمين العام وبعض الوكلاء ، ولا غبار في ذلك رغم إن هذا واجبهم ومن واجبنا نقل أنشطتهم بكل أمانة ومهنية ، لكن يا إخواني أخبار المهرة ليست طلع المحافظ نزل الوكيل الفلاني ، أخبار المهرة هي مساعدة السلطة المحلية في كشف الحقائق وكشف أماكن الخلل بهدف إصلاحها وليس بهدف الشخصنة وتصفية الحسابات ..

أخبار المهرة هي مساندة السلطة المحلية بالنقد البناء وليس العكس .. أخبار المهرة الأساسية هي البحث في أسباب المرض بهدف العلاج ، أخبار المهرة هي نقل وتوضيح  معاناة أبناء المهرة وإيصالها بأمانة إلى جهات الإختصاص بهدف القضاء عليها أو الحد منها ..

أخبار المهرة ياقوم هي محاربة الفقر والبطالة والفساد والظواهر السلبية ، أخبار المهرة هي مساندة رجال الأمن للوصول إلى الجريمة قبل وقوعها .. بإختصار يا إخواني مانمارسه حالياً  مع إحترامي للجميع هو نقل نشاط السلطة وبصيغة طلع نزل دخل خرج  فقط ، والغريب إن أغلبنا حتى في نقل هذه الأخبار البسيطة  لا يستوفي الشروط الكاملة والصحيحة لنقل الخبر  ليلبي رغبات القارئ في معرفة التفاصيل فيركز على طلع نزل فقط ويكتفي بهذا دون أن يعطي القارئ كافة التفاصيل أين دخل وكيف ولماذا و و و و … الخ ، والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا تستفيد المهرة ومواطنوها من هذه الأخبار ..؟

أفيدونا جزاكم الله خير هل ستساعد هذه الأخبار من مساند الأخ المحافظ واهتمامه الواضح ودعمه المتواصل  للجهاز الأمني الذي يتشكل حالياً في ثوبه الجديد لتثبيت الأمن والإستقرار وفرض هيبة الدولة ؟

هل ستفيد هذه الأخبار من مساندة الأخ المحافظ في اهتمامه بالجهاز القضائي لتحقيق  العدالة والمساواة في المجتمع ؟

هل ستنفع هذه الأخبار في إقناع المسؤولين بأن 80% من مراجعي مستشفيات وأطباء حضرموت هم من أبناء المهرة وإن المهرة بحاجة ماسة إلى مستشفى متكامل للحد من معاناة أبناء المهرة الباحثين عن علاج خارج المحافظة ؟

هل ستكون هذه الأخبار رافد لقيادة السلطة المحلية لمعرفة الواقع ومواكبة النمو السكاني في أغلب المديريات والتخطيط الإستراتيجي لتطور الخدمات العامة لمواكبة هذا النمو السكاني المتسارع ؟

هل ستفيدنا هذه الأخبار في مراقبة الأسعار والحد من معاناة المواطن نتيجة للتلاعب وإرتفاع الأسعار بشكل جنوني ؟

هل ، وهل ، وهل ، أسئلة كثيرة تغنّي لنا بلسان أم كلثوم ( أنت فين والحب فين .. ظالمه ليه دايماً معاك).

مقالات ذات صلة

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock