وترجل القائد راجح في يوم النصر

كتب : ابو أحمد القحيم
تأبى الاقدار ان تتطوع لرغباتنا فتأتي لما اُمرت به هي وإلا لما كان غُيب عنا ابطال صنعوا النصر وحفروا احرف المجد في قلوب الشعب الحر الصابر
ولكنها إرادة الخالق وسنته في خلقه ولا اعتراض على ماقضى وقدر
كنّا نعيش لحظات سيناريو هدم متارس الفساد وبؤر الفتنة في عدن حتى بلغنا استشهاد القائد البطل محمد صالح راجح بن علاية الناخبي، بحي العريش / عدن وهو يعد الرجل الثاني بقيادة الحزام الامني بمحافظة ابين والذي يحمل ولاء وحب للجنوب وقضيته بشكل نادر الحدوث فمنذ اندلاع ثورته المباركة وهو لايفوت اي فعالية اكانت سلمية ام عسكرية وعضو فعال في مجموعة 33 الداعمة للحراك الجنوبي وكان متشوق لليوم الذي يعلن فيه الكفاح المسلح حتى أتته الفرصة وانطلق من مسقط راسه وادي العرقة بيافع ليشارك في التصدي لقوات صالح حينها في الحبيلين عندما كانت تقصف قرى ردفان وتقتل الأبرياء العام ٢٠٠٩م مع اخوانه المناضلين وكتب الله له السلامة وعاد من مهجره ليشارك في حرب الدفاع عن الجنوب اثناء الغزو الحوثي العفاشي العام ٢٠١٥ ثم كلّف بعد تحرير الجنوب بقيادة ( معسكر ٧ أكتوبر ) والحزام الامني بجعار / ابين وساهم في ارساء دعائم الأمن والاستقرار هناك ،
وفِي أكتوبر ٢٠١٧ كان في مقدمة الصفوف مع القائد ابو اليمامة وعبداللطيف السيد في معارك تطهير شقرة ومودية والمحفد والوضيع من عناصر تنظيم القاعدة وداعش الإرهابيين ،
وفِي يوم ٢٩ يناير ٢٠١٨ توجه برفقة قيادات من الحزام الامني للمشاركة في القضاء على مليشيات الاخوان بعدن التي ارادت قمع المحتجّين بساحة العروض الذين خرجوا ضد حكومة بن دغر الفاسدة وخلال الاشتباكات مع تلك العناصر بحي العريش أرتقت روحه الى بارئها صبيحة ٣٠ / يناير / ٢٠١٨م ليزف شهيداً بإذن الله مدافعاً عن الحق ومؤمناً بقضية شعب الجنوب العادلة وحقه في استعادة دولته وعاصمتها عدن ،
رحمك الله يابن راجح واسكنك فسيح جناته فقد عشت كريماً عزيزاً ومناضلاً شجاعاً لاتنظر الى المناكفات والخلافات فقد كان همك العيش بكرامة او الشهادة في سبيل الانعتاق .
وعزاؤنا لأهلك خاصة وللوطن عامة ً برحيلك ايها المغوار فنم قرير العين فقد بات الجنوب قاب قوسين او أدنى من تحقيق الحلم الكبير بإعلان دولته حرة مستقلة .
وانا لله وانا اليه راجعون
٣٠يناير ٢٠١٨

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: