إصابات واعتقالات في جمعة الغضب الفلسطينية

 

يافع نيوز – وكالات

شهدت عدة مدن وبلدات فلسطينية، أمس للأسبوع السادس على التوالى، مسيرات عدة انطلقت عقب صلاة الجمعة من مراكز المدن وصولاً إلى نقاط التماس رفضًا لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس «عاصمة لإسرائيل»حيث اندلعت مواجهات عنيفة أدت إلى إصابة العديد من الفلسطينيين بجروح.. فيما حثت الأمم المتحدة إسرائيل على وقف قرارها الأخير القاضي بإنشاء وحدات استيطانية جديدة كما اعتبرت واشنطن أن القرار يمثل إحدى أكبر العقبات الماثلة أمام تحقيق السلام.

تشييع

وشيع أمس جثمان الشهيد أمير عبد الحميد أبو مساعد 16 عاماً إلى مثواه الأخير في مقبر المغازي وسط قطاع غزة.

وكان أبو مساعيد استشهد خلال المواجهات التي اندلعت امس مع قوات الاحتلال عند الحدود الشرقية لمخيم البريج حيث أصيب برصاص قناص إسرائيلي في الصدر أدت إلى استشهاده على الفور. وخرجت على الفور تظاهرات عقب صلاة الجمعة حيث رشق مئات الشبان قوات الاحتلال بالحجارة، فيما ردت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والحي.ما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص الحي.

ففي مدينة نابلس شيع، جثمان الشهيد علي قينو (16 عاما)، إلى مثواه الأخير في قرية عراق بورين جنوب المدينة، والذي استشهد أمس برصاص جيش الاحتلال في الرأس، خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدته عراق بورين. كما شهدت قرى بورين وبيتا واللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس مواجهات عنيفة بين شبان وجنود الاحتلال بعد أن قمعت مسيرة سلمية خرجت للتنديد بالإعلان الأميركي، واستخدمت قوات الاحتلال خلالها الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

قمع

وعند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة سلمية خرجت بعد أداء صلاة الجمعة قبالة مخيم العزة شمال بيت لحم تنديداً بإعلان ترامب واعتقلت خلالها مواطنين أحدهما عضو المجلس الثوري لحركة فتح حسن فرج.

وفي محافظة رام الله والبيرة، دارت مواجهات بين جنود الاحتلال وشبان غاضبين عند مدخل مدينة البيرة الشمالي، اطلق جنود الاحتلال خلالها الرصاص ما أدى إلى إصابة شاب.

الاستيطان

إلى ذلك، حثت الأمم المتحدة الحكومة الإسرائيلية على وقف قرارها الأخير القاضي بإنشاء أكثر من ألف وحدة استيطانية جديدة معتبرة أنها أعمال غير قانونية وفقاً للقانون الدولي وتشكل إحدى أكبر العقبات الماثلة أمام تحقيق السلام. ودعا البيان إسرائيل إلى وقف مثل تلك الأعمال والتراجع الفوري عنها.. مؤكداً على أنها تقوض فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة ببعضها وقادرة على البقاء في إطار حل الدولتين المتفاوض عليه.

من جهتها قالت وزارة الخارجية الأميركية إن قرار إسرائيل بناء 1100 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، لا يخدم عملية السلام في الشرق الأوسط.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: