عاجل

ثانوية العبادي العوابل تتوج ببطولة شهداء الشعيب المدرسي

كتب /لطفي المكلاني

في نهائي مثير حضره عمالقة الزمن الجميل نجمي التلال أبوبكر الماس وشرف محفوظ ونجم وحدة عدن ماهر حسن والبلبل الصداح صاحب الحنجرة الذهبية محمدسعيدسالم فكانت هذه المفاجأة التي دوت بها مدرجات وجنبات ملعب شهداء العوابل فتحية لأبو مطهر الذي كان وراء هذه المفاجأة السارة لعشاق المستديرة.

مسرح اللقاء ملعب شهداء العوابل الذي امتلى عن آخره بالجماهير التي احتشدت من كل قرى الشعيب بل ومن غير المقيمين بالمديرية الذي حضروا خصيصاًلمشاهدة المباراة وظلوا يهتفوا ويشجعوا من الساعة الواحدة حتى انتهاء ركلات الترجيح التي حسمت المباراه بعد انتهائها بثلاثة أهداف لكل فريق .

المباراة سبقها تبادل الصور التذكارية للفريقين واللاعبين مع الضيوفز.

بعدها أطلق حكم اللقاء الجبل مانع صافرته معلناً بدء هذا العرس الكروي الجميل بكل تفاصيله فبعد جس النبض بين الفريقان اللذان كانا يسعيان لفرض نفسيهما منذ البداية فمن كرة داخل المنطقة وصلت إلى اللاعب عبيس حاول تخليصها الدفاع من أمامه فذهبت إلى اللاعب عبدالكريم الذي أرسلها بكل ماأوتي من قوة لتعانق الشباك بعد اصتدامها بالعارضة في هدف جميل رقصت معه أجسادجماهير العبادي وشدوا بالألحان والأهازيج التي لم تدم طويلاً ،فمن محاولات عديدة للقهرة استطاع إدراك التعادل سريعاً بعد خمس دقائق من هدف السبق للعبادي فمن كرة ركنية يرتقي اللاعب احمد على عالياً ويضع الكرة بمهارة عالية على يمين الحارس شاكر الذي حاول معها لتسكن بالشباك ،المباراة تميزت بالندية والإثارة نظراً للتكافئ بين الفريقين من حيث اللياقة والحضور الذهني والبدني للاعبين ،والتشجيع من قبل الجماهير فالفرص كانت متبادلة والسعي لحسم اللقاء كان حاضراً بقوة في كل فترات هذا الشوط المثير إذ لم نشهد أي تراجع أو تحفظ من أي فريق هجوم القهرة قوي جداً فكانت كل الكرات التي كان يتحصل عليها مهاجموه خطيرة بالمقابل مهاجمو العبادي لم يستكينوا ولم يقفوا مكتوفي الأيدي(الأقدام) فقد شاهدنا الكرات والفرص .

 

جماهير الفريقان حبست أنفاسها كثيراً وتكهنها بالفائز بات صعباً فبإمكان فريق أي فريق أن يحسم المباراة ويخطف الكأس من فرصة لذلك ظل التوجس والقلق والتحسر عند ضياع الفرص الكثيرة من قبل الطرفين التي كانت الكفة ترجح للقهرة بهذا الشوط الهجومي بامتياز ،الفرص لم تتوقف ولم تسمح للحكم يطلق صافرته التي أتت وسط آخر فرصة للعبادي أثر ركلة حرة من يمين المرمى لتأتي الصافرة أخيراً وتذهب بالمحاربين إلى غرفة الملابس ليأخذوا قسطاً من الراحة بعد أن أدوا شوط جميل أمتع كل الحاضرين لعباً ونتيجة (القهرة دائماً كل اعتماده على الكرات الطويلة والثابتة التي كانت تصل إلى المتقدم دائماً عبدالعليم ولاعب الوسط الممتع شاهين الذي شكل قلق تام لدفاعات العبادي ، دفاع الشهداء الثلاثة ومن خلفهم الحارس أكرم كانوا يتفوقون بالكرات العالية والالتحامات نظراً للطول الفارع والبنية الجسمانية ،بالمقابل العبادي امتع بتبادل اللعب القصير والمثلثات( تيكي تاتا)التي كان يقف خلفها الممون محمدأبو بكر والفنان المهاري عصام عدنان ،الخطوط الخلفية بقيادة نجيب ومصطفى ميثاق ومن خلفهم الحارس الأمين شاكر أيضاً ابلوا بلاءً حسناً واستطاعوا الصمود رغم فارق البنية الجسمانية ).

الشوط الثاني (شوط المدربين )عادت الأعصاب والقلق بعد توقف واسترحة قصيرة لنستأنف المتعة من جديد وسط ازدحام جماهيري لايستطيع الذين بالداخل الخروج ولا الذين بالخارج من الدخول ولم يعد مقعداً شاغراً فهذه هي جماهير الشعيب صممت على عشقها الدائم فعذرها فقد كانت متعطشة لمثل هذه الفعاليات واللقاءات الكروية إنه سحرٌ حلال من هذه المستديرة التي نعشقها بجنون ،هذا الشوط بدأ بجدية وعزيمة أكبر على أرض الملعب حيث شاهدنا اللاعبين وهم يسعون لحسم الأمور وخطف الأفضلية والسبق ومن تبادل هجومي للفريق ينسل اللاعب المقلق والمشاكس شاهين بين المدافعين والحارس لكرة ساقطة لم يحسن معها الحارس شاكر الخروج والتصادم مع شاهين فتجد المتابع الهداف عبدالعليم عبدالفتاح الذي أودعها بخصره في المرمى الخالي ليكون بالدقيقة 5 من زمن الشوط الثاني حس تهديفي وتموقع مناسب لدى هذا اللاعب فنجده يسجل بكل أجزاء جسمه .

القهرة استطاع أن ينال الأفضلية بالأداء والنتيجة بداية هذا الشوط والعبادي ظل يحاول كثيراً بهجماته لكن كل محاولاته كانت دائماً ماتنتهي خارج الخشبات الثلاث أو بين أقدام المدافعين لتأتي الدقيقة عشرين من زمن الشوط الثاني حاملة معها الفرح والعودة للقاء فمن كرة عرضية ومتابعة ذكية داخل المنطقة يكمل المهاجم المنقذ عبدالكريم برأسه كرة عرضية بنفس الوقت والمكان والطريقة التي أنقذ فريقه أمام القزعة لتحتفل الجماهير بهذا الهدف الذي أتى في وقت كان منتظر وكاد العبادي أن يضاعف النتيجة لكن الكرة علت العارضة عندما أٌضيعت بشكل غريب من مسافة قريبة فماهي الا خمس دقائق فيعود القهرة مجدداً لتقدم وتسجيل هدف جميل وضعه القائد عبدالله قيس من فوق الحارس في سيناريو كانت تخشاه جماهير العبادي التي عادت الأتراح لها مجدداً وبسرعة فخيم الحزن وكاد أن يغمرها اليأس لتمضي تسع دقائق مرعبة عاش معها جمهور العبادي بقلق بالمقابل شهد مدرج القهرة نشوة التقدم وحلم ملامسة اللقب التي كانت تراه قاب قوسين من معانقته لكن أتت رياح عصوووم بما لاتشتهيه هذه الجماهير عندما انبرى هذا اللاعب المرعب لكرة حرة مباشرة من مسافة بعيدة في الجهة اليمنى للحارس وأرسلها برازيلية ساقطة في الزاوية البعيدة لم يستطع الحارس اكرم من عمل شيء أمامها لتعلن الفرج مجدداً للعبادي بالدقيقة 30 بعدها المتعة لم تنقطع وظلت المحاولة الا أن أعلن الحكم صافرته بالتعادل 3/3 ويحتكم بعدها الفريقين إلى ركلات العذاب الترجيحية التي ابتسمت للعبادي 2/4 ويحصد اللقب الغالي.

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: