أخر تحديث : 25/06/2017 - 03:10 توقيت مكة - 18:10 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
إعلان
إعلان
تركة الرجل المريض والحارس القضائي – أحمدبن يسلم
بدون صورة

 
يبدوا أن حال الوطن العربي كحال الرجل المريض كمايتم تصويره والتعامل معه وفقاو هذه الفرضية وهوالذي يجري الآن الاعداد لحجز ثرواته وممتلكاته وبالتالي تقاسمها باعتباره الحلقة الأوهن والأشد ضعفا لكنه -على كل حال – الأغنى بالثروات الطبيعية والأغبى على الاطلاق في الثروة الفكرية والعقلية وهنا يسيل لعاب الطامعين بثروة ذلك الرجل المريض الذي ينتظر الموت وهو الرابض فوق منطقة مصالح حيوية -لاشك- وبعد ان تم الاعداد لاستنزاف قواه واضعافه من خلال حلقات مسلسل بعبع الأرهاب لاسيما وقد تم تهيئة الذهنية الجمعية بنسب كل مايتعلق بالوحش الافتراضي (الأرهاب) الى مصدره في الخيال الجمعي وتهيئة العالم للتعامل مع هذه الفرضية وبالتالي تقبلها والتعاطي معها بغض النظر عن مصدر صناعته . سؤال يطرح نفسه على لوحة الدرس هل العالم باقطابه واتجاهاته شرقا وغربا بكل أمكاناته وقدراته وقواه ومقدراته عاجز عن حل معظلة التطرف والأرهاب ؟! كما يسمونه .
ماهي أسبابه ومسبباته ؟
ماهي قدراته التي تجعل منه كل هذا الضاري المرعب يجول متبخترا كل دول العالم  لمصلحة من يجري تفكيك دول عربية وبالتالي تسليمها لهذه الجماعات كما هو جار في العراق وسوريا وليبيا واليمن وقبل ذلك الجزائر وافغانستان ؟! هل العرب ومستقبلهم بين فكي كماشة أما انظمة ديكتاتورية وأماالأرهاب ولهم بعد كل هذا حرية الخيار !.
أخشى بعد كل هذا ان ذلك الرجل المريض وهو في حالة الاحتضار والزهايمر السياسي بات خلفه وعياله أمامن البلاطجة والأشرار أو ممن لم يثبت نسبهم أومشكوكابنسبه وبالتالي لايحق لهم ولا لأبيهم المريض- طبعا – التصرف بثروات قفزت عليهم من باطن الأرض كما قال (الترامب الأمريكي ) آبان حملته الأنتخابي أوهبطت عليهم من عنان السماء فليسوا أهلا لها!!!! وهنا يأتي دور الحارس القضائي لا بل الحرس القضائي لاقتسام التركة ونزعها من أيديهم كونهم وأبيهم لايتمتعون بالأهلية القانونية ولأن العربي كما يصورونه وفي سجلاتهم الثبوتية مجرد زيرنساء وشهوانيا بالفطرة يؤمن بتعدد الزوجات وماملكة ايمانه ناهيك عن كونه في المجمل الديمقراطي يحرص على التعددية الزوجية في مقابل عزوفه عن الديمقراطية والتعددية السياسية وهذا من باب الطرافة ! لهذا يظل نسب بعض الورثة لأبيهم المريض الخرف مسألة فيها نظر ويحتاج أثبات الولد الشرعي من غير الشرعي مزيدا من الوقت و بعد ان توفرت كل مقومات فتنة الأخوة الأعداء معهاباتوا يستجرون ثقافة صراعية محتدمة بشكل يومي لاأول لها ولاآخر. ..

 

وهنا يصح المثل العربي القائل المال سيف نفع وضر .. وفي هكذا حال يقف كل منا الآن يشهد حال الرجل المريض و ثريته وثروته كمن قال فيهم رب الجلال والإكرام (إن لكم من أموالكم وأولادكم فتنة لكم ) صدق الله العظيم .

 

أحمد بن يسلم

شاركـنـا !

التعليقات مغلقة.
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.