القيادي الجنوبي صالح عبيد أحمدالحراك الجنوبي يعاني عدم توافق القيادات في الداخل والخارج

هناك فرصة تاريخية لحل القضية الجنوبية كمفتاح لاستقرار اليمن وخارجه

النظام السابق لم يرحل تماماً كما هدفت ثورة التغيير

الحراك الجنوبي يعاني عدم توافق القيادات في الداخل والخارج

القيادات الجنوبية لن تظل في الخارج طول الزمن ولا بد من عودته 

 

مقدمه”

العميد ركن / صالح عبيد أحمد- نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن والدفاع الأسبق .. واحد من أبرز القيادات الجنوبية التي نزحت إلى خارج الوطن إثر حرب صيف 94م..  وما يزال في الخارج  قيادي يحمل في جعبته الكثير من المعلومات والأسرار حول قضايا الوطن سابقاً وحاضراً. ظل متابعا كل الأحداث الدائرة في الوطن عن قرب ولم يتوقف عن طرح القضية الجنوبية في كل المحافل الخارجية ( الأمناء ) التقت به واليكم حصيلة الحوار :

 حواره / فـــــــــــــراس اليـــــــــافعي

 

1ـ الآن وبعد رحيل نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح، كيف تجدون الوضع القائم شمالاً وجنوباً؟

 

الرئيس المخلوع ونظامه الفاسد لم يرحل تماماً كما هدفت له ثورة التغيير في الشمال بالرغم من رحيله من رآسة الدولة .. وعلى أي حال فان الجميع يتطلع إلى تغيير شامل في منظومة الحكم هناك من خلال ما أسموها بالمرحلة الانتقالية ومحاولة وضع حلول نهائية للأزمات المستفحلة والمعضلات التي تفاقمت إبان حكم النظام الفاسد، وفي هذا الصدد فانه من المفيد التوضيح ؛ أن الوقائع والأحداث والتطورات الراهنة تؤكد بأن هناك أعمال تخريبية منظمه

بأشكال مختلفة تهدف إفشال المبادرة الخليجية ونشر الفوضى والاضطرابات وخلط الأوراق في الشمال والجنوب . وفي تقديري ليس هناك من سبيل لمنع هذا النشاط ألتدميري الا بموقف جدي وحازم من جانب الأطراف الراعية للمبادرة الخليجية ليس بتقديم الدعم اللازم للرئيس هادي فحسب بل بالضغط الكافي على كل الأطراف المعنية بالتقيد بتنفيذ كافة البنود مع أيماننا بان تلك المبادرة مثلت حد أدنى فقط من تطلعات الناس كضرورة لتجنب البلاد ويلات الانزلاق إلى مخاطر مخيفه . وبكلمات أخرى فان ما نراه أمامنا هو مشهد بالغ التعقيد وبحاجة إلى مواقف داخليه وخارجية في مستوى تلك التحديات.

ونحن في هذا السياق نؤكد دوماً أن حل القضية الجنوبية وفقا لتطلعات شعبنا في الجنوب  يجب أن يمثل الاولويه الملحة وحجر الزاوية باعتبار ذلك مفتاح للاستقرار وبناء مستقبل آمن على صعيد الجنوب والشمال والمنطقة بأسرها. ونأمل من الجميع إدراك هذا الآمر سواء في الداخل الشمالي ام على مستوى دول الإقليم

 

2. تعددت الشعارات والمصطلحات والسقوف الخاصة بالقضية الجنوبية التي ترفعها فصائل وهيئات الحراك الجنوبي، أين يقف الأستاذ صالح؟

 

نعم، الشعارات والمصطلحات والمفردات متعددة ، وأدوات النضال السلمي والياته ووسائله متنوعة أيضاً، ولكن القضية الجنوبية واحدة وهدفها الرئيسي واحد ألا وهوا إعادة الدولة الجنوبية المخطوفة دولة كاملة السيادة على أرض الجنوب هذا هو سقفنا جميعاً، ولكن السقف الأكثر أهمية اليوم والتحدي الأكبر في تقديري يتمثل بوحدة الصف الجنوبي باعتباره الضمانة الحقيقة للوصول بالقضية الجنوبية إلى غايتها المنشودة.

 

3. يتوقع كثيرون أن تشهد الساحات الجنوبية خلال الأيام القادمة حراكاً سياسياً غير مسبوق، هل لديكم تصور عن ذلك الحراك وماذا يمكن أن تضيفوا له؟

 

الحراك الجنوبي لم يتوقف لحظه منذ انطلاقه قبل سنوات بل اتسع أفقياً ورأسياً وأصبح معروف على الساحات الإقليمية والدولية كحامل سياسي للقضية الجنوبية.

 

والحراك الجنوبي أصبح عنواناً لحياة الناس في الجنوب كثورة شعبيه متواصلة تهدف لاستعادة الحقوق كاملة وأولها كرامة الجنوبيين وسيادتهم على أرضهم .

 

طبعاً هناك اجتهادات مختلفة ووسائل متعددة اعتمدتها القيادات هنا وهناك كسبل للعمل الواعي لكنها في الأول والأخير تصب في ذات الهدف الواحد الذي تبنته الجماهير منذ خروجها للشارع وقدمت من اجل ذلك ولا زالت خيرة أبناءها .

 

إذاً الحراك هو ثورة متواصلة لم يهمد لهيبها بالرغم من تقلب الظروف ونتوقع كلما تقدم الوقت أن يتسع الحراك ويأخذ أشكال سلمية أكثر فاعليه وينضج بشكل أكثر ويجمع بين العمل الجماهيري الميداني والسياسي والثقافي وتنجذب إليه كثير من النخب الجنوبية بمختلف مهنها ومواقعها، وهناك ألان تفاعل نوعي بين مختلف الشرائح الاجتماعية بفئاتها العمرية مع ثورة الجنوب كما أن هناك حركة نشوء نشطه لمنظمات مجتمع مدني جنوبية وهذه أمور مهمة ستكسب الحراك حيوية على طريق تحقيق نقلة نوعيه في أداءه تمهد بالأخير للوصل للغاية التي يتوق إليها شعبنا في الجنوب.

 

4. يتحدث الكثيرون عن تخوف بعض دول الخليج من انفصال الجنوب، برأيك ما هي التطمينات التي يمكن أن يقدمها الجنوبيين لإزالة هذه المخاوف؟

 

بالطبع العالم سيتساءل عن دولة الجنوب القادمة وأولهم دول الجوار ! ولا غضاضة في ذلك فالأمر مهم بالنسبة لهم .. وهذا ما يجب علينا جميعاً التعامل معه بشكل واقعي وخلاق .. أي انه علينا أن نتبنى مواقف ناضجة وخطاب إعلامي سياسي حديث بكل معنى الكلمة حتى يقتنع الإقليم والعالم أن الجنوب القادم لا يمت للماضي بأى شي بل هو جنوب يعيش على توافق تام مع النسيج الداخلي والإقليمي ويكون عامل مهم للأمن الإستراتيجي والاستقرار وجزء من منظومة اقتصادية وسياسية وأمنيه متكاملة على مستوى الشمال والجنوب والإقليم وكذلك عضو فعال في المجتمع الدولي بما يخدم الأمن والسلام الدوليين .

 

ولهذا نقول بان خطابنا السياسي يجب أن يكون موحداً ويحمل دلالات واضحة لا لبس فيها مهما تعددت وسائلنا في تحقيق الأهداف فالعالم بالتأكيد سيتطلع إلى حقيقة ما يكون عليه الجنوب ودولته القادمة.

 

وعندما نقول الجنوب ودولته القادمة فإننا نؤكد على مواقفنا التي تبناها لقاء القاهرة وكل البيانات الصادرة عنه مع احترامنا لكل الأطروحات المتبناة من زملائنا في النضال وفي أي مكان كانوا فالكل يعمل لتحقيق ما يصبو إليه شعب الجنوب.

 

5. هل تعتقد أن عودة القيادات الجنوبية من الخارج سيساهم في لملمة وحدة الصف الجنوبي، ومتى يحين موعد عودتكم، ولماذا تأخرتم عن العودة؟

 

عودة القيادات الجنوبية سيكون له أثر بالغ الأهمية بل انه شرط حيوي للعمل اليومي والميداني الجاد والتقارب ليس بين القيادات اجمعها وحسب ولكن التقارب مع جماهير الشعب ورفع معنوياتهم وسد الفراغات التي قد تخلق كثير من الإحباط .

 

وليس من المعقول أن تظل القيادات الجنوبية باقية في الخارج طول الزمن بل الأصل في الأمر أن تعود ما إن تتوفر الظروف الملائمة والتي نأمل أن تتوفر اليوم قبل الغد.

 

6. هل هناك يجري تواصل أو تشاور بينكم وبعض حكومات العالم أو المنظمات الدولية بشأن القضية الجنوبية؟

 

القضية الجنوبية كما يعلم الجميع قضية كبيره وتهم العالم وهناك تواصل مستمر مع دول كثيرة عبر قنوات رسميه ومع منظمات متعددة وبشكل غير منقطع.

 

ونأمل أن تثمر كل تلك الجهود لتحقيق ما نصبو إليه وهو أن تأخذ قضية الجنوب أولوية هامه تساعد كافة الدول في حلها.

 

7. لا تزال القوى السياسية بالشمال منشغلة بالصراع على السلطة والجنوبيين لم يستطيعوا حتى اللحظة عقد مؤتمر حوار جنوبي، برأيك إلى أين يسير بنا الحال؟

 

هناك قضايا ونزاعات كثيرة على صعيد الشمال وصراعات مختلفة أهمها كما ذكرت الصراع على السلطة .. والأمور ستأخذ مداها وهذا أمر مفروغ منه.

 

وما يعنينا بدرجة رئيسه هي قضية الجنوب والتي تطلب منا توحيد الجهود وإنضاج الظرف الذاتي المتمثل بالتوافق الجنوبي وتفعيل الوسائل المتاحة لتحقيق أهدافنا وليس أمامنا أي خيار آخر غير التوافق، ونؤكد هنا بأن هذه المسألة هي الأولوية الملحة أمامنا ونأمل أن نعمل جميعنا بكل جد وبعقول متفتحة ونضع جانباً كل المسائل الذاتية والمواقع لنثبت لجماهير شعبنا وللعالم أننا نعمل من اجل الجنوب واسترداد دولته وهويته في المقام الأول ، دون السعي لأي منابر أو مناصب أو امتيازات مهما كانت بل هدفنا هو ما يسعى إلى تحقيقه كل جنوبي حر.

 

8. كيف تقرؤون مستقبل الجنوب خلال الفترة القادمة؟

 

مستقبل الجنوب يا أخي بيد أبناؤه، وكما نرى الشعب في الجنوب بغالبيته قد حسم أمره منذ سنوات وحدد ما يكون عليه مستقبله

 

ونحن متفائلون بمستقبل يعيد لأبناء الجنوب حياة مستقرة آمنه يسودها العدل والرخاء بإذن الله.

 

9. برأيك ما هي المشكلة الرئيسية التي يعاني منها الحراك الجنوبي؟

 

على المستوى الشعبي يسير الحراك بثبات نادر منذ انطلاقته ويثبت في كل مره استعداده لتقديم كل شي في سبيل تحقيق أهدافه بالرغم من الهجمة الشرسة التي يتعرض لها في مدن عده من قبل قوات النظام أو بقاياه وبالرغم من الحصار الإعلامي داخلياَ وخارجياَ وشحة الإمكانات المادية .

 

لكن إذا تطرقنا للصعوبات الحقيقية التي يواجهها الحراك فإننا نشير بكل شفافية إلى قضية عدم توافق القيادات في الداخل والخارج وعدم القبول بالآخر وهذه المسألة نعمل جميعا على تجاوزها لأنها مسالة حاسمه فتوافق القيادات في الداخل والخارج بشكل حقيقي ومستدام يمثل حجر الزاوية في تأمين مسيرة الحراك .

 

ونحن نقول دائماً أن أهم وأعلى سقف نبحث عنه اليوم هو توحيد وتوافق قيادات الجنوب في الداخل والخارج وأن توحدهم أولاَ وقبل كل شيء سيمكن الجنوب من تحقيق هدفه المنشود وسقفه العالي الذي لا يستطيع أحد بعد ذلك أن يحركه إلى الأدنى حتى قيد أنمله.

 

10. إلى أي مدى يعول على الحوار الوطني المرتقب في حل القضية الجنوبية؟

 

الحوار ليس شعار نردده فقط كي نقنع العالم أو أي طرف بحسن النوايا بالرغم انه بحد ذاته وسيلة حضاريه لحل كل الأزمات مهما استعصت، ولكن الأمر برمته الآن يعتمد على النوايا الحقيقية للطرف الشمالي، واعترافه بأن القضية الجنوبية هي القضية المحورية الأساسية وليست قضية داخليه أو فرعيه ضمن قائمة الصراعات والنزاعات التي تشهدها الساحة الشمالية ، وكما ترى لم نلمس حتى الساعة أي بادره طيبه تدل على جدية الطرف الأخر كما أننا لسنا على استعداد لدخول الحوار من اجل الحوار دون أن نلمس على الواقع مواقف حقيقية تجاه ما قدمناه كقياده مؤقتة لمؤتمر القاهرة والورقة التي تمثل رؤيتها للحوار وخطوات التهيئة له .

 

كما أننا على ثقة بأن الحوار لن ينجح إلا إن كان جاداً ومسئولاً تشارك فيها كل الأطراف تحت رعاية إقليميه أو دوليه ودون استثناء أو تجاوز أي طرف جنوبي .

 

الكل يدرك صعوبة هذا الأمر في ظل غموض متعمد لمواقف الأطراف الشمالية تجاه قضيتنا وكذلك عدم الثقة التي كسرتها أحداث كبيره نعرفها جميعاً . ولا يظن أحد أن الجنوبيين لم يتعلموا دروساً كبيره بل بالعكس لقد فهمنا الطرف الآخر أكثر مما يجب ، ولهذا نحن حريصون على أن يكون هناك حوار حقيقي وندًّي يقود إلى استرداد الحقوق كاملة دون أي انتقاص .. وهذا ما ينتظره شعبنا في الجنوب ولن نخذله أبداً بحسن نية أو بغيرها.

 

كما أننا لا نتوقع أن يتم حوار دون الأخذ بعين الاعتبار لكثير من الخطوات الممهدة له بالإضافة إلى ضرورة جمع الشمل الجنوبي على صعيد واحد وعلى موقف واحد.

 

وهكذا فأن علينا أولاً العمل بجد داخل العائلة الجنوبية كما علينا أيضاً أن نطلب كافة الضمانات التي يمكنها أن تزرع نوع من الثقة حول مسارات الحوار ومخرجاته وهذا من حقنا بعد كل تلك الدروس المؤلمة.

 

11. ما نظرتكم إلى  الثمانية الأشهر الماضية من حكم الرئيس هادي؟

 

الرئيس عبد ربه منصور هادي أتى في أصعب ظرف يمر به اليمن ويعمل بصبر وحكمه ونأمل أن يتوفق خلال ما تبقى من المرحلة الانتقالية الصعبة التي حددتها المبادرة الخليجية .

 

12. هل ستشاركون في الحوار الوطني في حال أقيم وفق الآليات التي تضمنها قرار إنشاء لجنته العليا والذي لا ينص على تساوي المقاعد بين الشمال والجنوب؟

 

مرة أخرى نؤكد على ضرورة التوافق الجنوبي والخطوات الممهدة للحوار كما اشرنا لذلك في إجابة سابقه.

 

13. الإساءات المستمرة التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية من حملات إعلامية منظمة من أطراف يمنية جنوبيةــ شمالية حليفة لإيران لمصلحة من ذلك؟

 

لا أعلم من هي الجهات التي تقصدها لكننا نؤكد على ضرورة أن تكون علاقتنا بالشقيقة والجارة الكبرى المملكة العربية السعودية علاقة حيوية وقوية نابعة من المصالح المشتركة والشراكة الإستراتيجية التي نسعى إليها ، وأن لا يتم توظيف قضيتنا في أي نزاع إقليمي أو دولي فنحن نحترم الجميع ولنا خصوصيات في علاقاتنا مع دول الجوار .. ولا أظن أن أي قائد جنوبي سيضع قضية الجنوب في كفة احد فنحن هدفنا الآن استعادة الحقوق الكاملة والحرص على أن يكون أداؤنا بالشكل الذي يجعل قضيتنا موضع احترام واعتراف الجميع بها كقضية عادله .

 

14. هرولة بعض قيادة الجنوب نحو النظام الإيراني بشكل ملفت يؤثر سلباً على القضية الجنوبية ما تقيمكم لخطورة الزج بالقضية الجنوبية في إطار الصراعات الإقليمية، ومن يتحمل ذلك؟

 

أخي العزيز اسمح لي أن أضع ما تشير إليه في خانة التكهنات والشائعات وأتمنى ذلك لأنه من غير الممكن أن أتصور بأن هناك من القادة الجنوبيين من لازال يفكر بهذه الطريقة وعلى أي حال فقد أشرت في إجابتي السابقة وقلت الرأي في هذا الصدد بأن لا احد مهما كان شأنه يستطيع توظيف قضية شعب الجنوب لأي غرض يسئ لعلاقات شعبنا بمحيطه الإقليمي وهو أمر غير معقول ونأمل أن جميع القيادات الجنوبية مدركة تماماً لهذا الأمر وقد صقلها الزمان والنضج ..

 

15. هناك أصوات جنوبية تطالب بالجلوس على طاولة واحدة لإجراء حوار جنوبي ــ جنوبي، فما رأيكم بذلك؟

 

قضية الحوار الجنوبي ــ الجنوبي مسألة حيوية أشرنا لها في سياق حديثنا هذا وأنا أضع يدي بأيدي كل الزملاء لإنجاح ذلك الآن وبشكل ملح .

 

16. ما هي كلمتكم إلى كل من:

القيادات الجنوبية في الخارج / القيادات الجنوبية في الداخل

/ الشارع الجنوبي/ القوى السياسية الشمالية/ الرئيس التوافقي عبدربة منصور هاذي/ أحزاب المشترك:

 

أقول لأبناء الجنوب أنكم أنتم من سيغير مسار التاريخ ويعيد الحق إلى نصابه وكلنا رهن تطلعاتكم ونحن على ثقة بأن الإصرار والثبات لتحقيق كل الأهداف هو الطريق الأمثل الذي بدأتموه وتسيرون الآن عليه .

وللقيادات الجنوبية أتمنى أن نمتثل جميعا لما يطلبه الشارع الجنوبي في التوافق والتوحد بما ينجز المهام المناطة بنا بشكل خلاق .

 

وللأطراف الأخرى نقول بأن هناك فرصة تاريخيه لحل القضية الجنوبية كمفتاح للاستقرار في اليمن وخارجه وعلى الجميع أن يعترفوا بذلك ويسعوا بجد إن شاؤا فتح الطريق نحو مستقبل مستقر وآمن ومزدهر للجميع وعلى الكل التعلم من التاريخ ومن تجارب شعوب كثيرة وعلى الكل أن يعلم بأنه لم يعد هناك متسع للتكتيك والأنانية وتغليب المصالح الذاتية أو الجهويه على المصالح الكلية لشعب الجنوب فقد حصحص الحق ولن يكون هناك أي نجاح دون تمكين أبناء الجنوب من تحقيق مصيرهم .. ونتمنى للجميع التوفيق في هذا المنحى.

 

وأخيراً أشكر جريدة «الأمناء» وأشكرك أخي فراس اليافعي على أدائك المتميز متمنياً لكم التوفيق والسداد من الله.

 

اللواء ركن صالح عبيد احمد في سطور :

 

من مواليد عام 1945م

 

ولد في قرية المركولة منطقة الضالع وفيها نشأ وتلقى دراسته الأولية .

 

انضم إلى الجبهة القومية وساهم مع زملائه في جبهة الضالع في مسيرة التحرير وتثبيت دعائم دولة الاستقلال جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية.

 

ومن ثم واصل دوره الوطني في مسيرة ألبنا والتقدم والدفاع عن الوطن .

 

ففي عام 1969م التحق في سلك الخدمة العسكرية وبترقية استثنائية إلى رتبة ملازم ثاني وتدرج في المناصب العسكرية ابتدآ بقائد فصيلة وحتى وزيرا للدفاع .

 

حاصل على شهادة الماجستير في العلوم السياسية والعسكرية.

 

في المؤتمر الثالث للحزب الذي انعقد عام 85م انتخب عضواً في اللجنة المركزية للحزب.

 

في 86م انتخب إلى عضوية المكتب السياسي للحزب.

 

بعد قيام الوحدة عين نائب لرئيس الوزراء لشئون الأمن والدفاع .

 

حاصل على وسام الثورة 14اكتوبر ووسام الإخلاص من الدرجة الأولى وميدالية التفوق القتالي بالإضافة إلى عدد من أوسمة الصداقة بين الشعوب .

 

متزوج وأب لثلاثة أولاد وابنه

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: