السعودية تقر تخفيض أسعار المكالمات بنسبة 40%

69645e56-bcba-4755-bdfa-088ee6f81a00_16x9_600x338

يافع نيوز – العربية نت

خفضت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات أسعار خدمات المكالمات الصوتية الانتهائية المحلية بالجملة على شبكات الاتصالات المتنقلة، بحيث يكون سقف الأسعار هو 15 هللة بدلاً من 25 هللة، وإجراء تخفيض على أسعار خدمات المكالمات الصوتية الانتهائية المحلية بالجملة على شبكات الاتصالات الثابتة، بحيث يكون سقف الأسعار هو 7 هللات بدلا من 10 هللات.
ووفقا لتحليل وحدة التقارير الاقتصادية في صحيفة “الاقتصادية”، فإنه من المفترض أن تنخفض أسعار المكالمات الصوتية المتنقلة والثابتة للعملاء بنسب تخفيض الهيئة لأسعار المكالمات نفسها بين الشركات وبعضها البعض، وهي 40 في المئة للمكالمات المتنقلة، و30 في المئة للمكالمات الثابتة.
وبحسب التحليل، من المتوقع أن تكون شركة زين السعودية هي المستفيد الأكبر من هذا التخفيض على اعتبار أنها ذات الحصة السوقية الأقل في السوق، وبالتالي كانت الشركة الأكثر شراء للمكالمات من الشركتين الأخريين.
يشار إلى أن المقصود بأسعار المكالمات الانتهائية الصوتية المحلية بالجملة بين مقدمي خدمات الاتصالات، هي تلك الأسعار التي يتحصل عليها مقدم خدمة من مقدم خدمة آخر نظير قيام أحدهما بإيصال المكالمات الواردة إلى مشتركين تابعين لشبكته، ويكون ذلك وفق مقابل مالي يدفعه مقدم الخدمة الذي صدرت منه المكالمات إلى مقدم الخدمة الذي استقبل المكالمات.
بمعنى آخر، عملاء شركة زين السعودية على سبيل المثال، لديهم مكالمات لشركتي الاتصالات السعودية، وموبايلي، بالتالي تقوم “زين” بشراء هذه المكالمات من الشركتين، ومن ثم تبيعها للعملاء بعد تحقيق ربح، وهكذا لبقية الشركات.
وبما أن الشركات أصبحت تدفع لبعضها أسعارا أقل في هذه المكالمات، فمن الطبيعي أن تتراجع أسعار المكالمات للعملاء النهائيين بشكل عام.
وقالت الهيئة في بيان أمس، إنها تأمل أن يسهم خفض أسعار المكالمات الانتهائية الصوتية المحلية بالجملة بين مقدمي خدمات الاتصالات في خفض الأسعار النهائية المقدمة بالتجزئة إلى المستخدم النهائي؛ وذلك للارتباط بين أسعار خدمات المكالمات الصوتية الانتهائية بالجملة التي يفرضها مقدمو الخدمات بين بعضهم البعض، وتأثيرها على الأسعار المقدمة للمستخدم النهائي.
وأوضح المهندس عبدالله الضرَّاب محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، أنه انطلاقا من حرص الهيئة على تعزيز المنافسة، وحماية مصالح المستخدمين، وتشجيع تقديم خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات الموثوق بها بأسعار مناسبة، وحرصا على تشجيع المنافسة العادلة والفعالة في جميع مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات، فقد تم عرض نتائج استطلاع مرئيات العموم التي سبق نشرها بتاريخ 5/ 12/ 1435هـ حول تنظيم أسعار خدمات المكالمات الصوتية الانتهائية المحلية بالجملة على شبكات الاتصالات المتنقلة وشبكات الاتصالات الثابتة في المملكة.
وقال، إنه تم عرض الدراسات التي أجرتها الهيئة بهذا الخصوص على مجلس إدارتها المنعقد أمس الثالث من جمادى الأولى 1436هـ برئاسة الدكتور محمد بن إبراهيم السويل – وزير الاتصالات وتقنية المعلومات – حيث أقر المجلس إجراء تخفيض على أسعار خدمات المكالمات الصوتية الانتهائية المحلية بالجملة على شبكات الاتصالات المتنقلة بحيث يكون سقف الأسعار هو 15 هللة بدلا من 25 هللة، وإجراء تخفيض على أسعار خدمات المكالمات الصوتية الانتهائية المحلية بالجملة على شبكات الاتصالات الثابتة بحيث يكون سقف الأسعار هو 7 هللات بدلا من 10 هللة.
تجدر الإشارة إلى أنه حسب ما ورد في سلة أسعار الاتصالات، التي تصدر عن الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) التي تحسب النسبة المئوية لإنفاق الفرد على خدمات الاتصالات الأساسية (الاتصالات الثابتة، والاتصالات المتنقلة، والنطاق العريض الثابت) من دخله السنوي المتاح، احتلت السعودية المرتبة (35) من بين 161 دولة في ترتيب أقل سلة أسعار لمجمل خدمات الاتصالات.
ويصنف الاتحاد الدولي للاتصالات نسبة الاشتراكات في خدمات الاتصالات المتنقلة في السعودية ضمن المعدلات الأعلى انتشارا عالميا، إذ بلغت نحو 170 في المئة بالنسبة للسكان، بما يقارب 51 مليون اشتراك بنهاية عام 2013.
وكان تحليل الصحيفة قد أظهر أن أسعار تعرفة الاتصالات المتنقلة في السعودية قد تراجعت بنحو 69 في المئة خلال الفترة (2005 – 2013)، حيث انخفض سعر الدقيقة من 80 هللة في2005 إلى 25 هللة في 2013، نتيجة المنافسة في القطاع بشكل رئيس.
ووفقاً للتحليل، فقد أدى تراجع الأسعار إلى زيادة استهلاك خدمات الاتصالات الصوتية نهاية عام 2013 إلى نحو 150 مليار دقيقة، مقابل ثمانية مليارات دقيقة فقط في عام 2005، بزيادة تجاوزت 1775 في المئة.
وتراجعت أسعار خدمات الاتصالات المتنقلة في السعودية نتيجة ثلاثة عوامل رئيسة، الأول هو ارتفاع مستوى المنافسة في سوق الاتصالات في السعودية الآخذ في الازدياد، والعامل الثاني هو قرار الهيئة بعدم الرجوع إليها في العروض الترويجية للشركات، والعامل الثالث هو تغير طريقة تقديم الخدمات لتصبح في شكل باقات بدلا من مفردة.
وعلى مستوى كثافة الاستخدام، تشير آخر الإحصائيات الصادرة عن هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية، إلى تضاعف عدد الدقائق المستخدمة في المحادثات الصوتية إلى أرقام مرتفعة جدا في السعودية، تجاوزت المعدلات القياسية العالمية.
واستهلك مشتركو خدمات الاتصالات في المملكة نهاية عام 2013 نحو 150 مليار دقيقة، مقابل ثمانية مليارات دقيقة فقط في عام 2005، بزيادة تجاوزت 1800 في المئة.
وعلى مستوى الاتصالات الثابتة، كشف الاتحاد الدولي للاتصالات أن ترتيب السعودية يأتي من ضمن الدول الأكثر انخفاضاً في أسعار المكالمات الداخلية (داخل المدن) للاتصالات الثابتة، وجاءت في المرتبة الثالثة خليجيا حسب التقرير.

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: