ثمار حكم صالح فساد وإرهاب.!

قد يستغرب بعض الناس الان لماذا نحمل صالح كثيرآ مما يحدث ، وسيقولون هاهو قد ترك كل شيئ لكنهم ينسون ان الفترة الطويلة التي قضاها صالح في الحكم ، إنما كانت مبنية على الفساد والولاءآت العصبية .

فلقد افرغ الثورة والنظام الجمهوري من جوهرهما واهدافهما السامية وجعل منهما مجرد كلمات واهازيج تردد في الاذاعة والتلفاز والصحف وضرب اسوأ مثل بكثرة الكذب والوعود العرقوبية ومد يديه لشيوخ الأرهاب واحتضنهم ولو امعن الناس النظر فيما يحصل اليوم من قتل واغتيال ، لعرفوا إنما كل ذلك هو ثمرة من ثمرات حكم صالح فلاشي يأتي فجأة انظروا كم طالب السفير الامريكي الاسبق في صنعاء علي عبدالله صالح ان يسلمهم الارهابيين فرفض وتحجج بأنهم تحت سمعه وبصره في الاقامة الجبرية وهكذا يعامل الرئيس السابق صالح وشريك اسرة بوش الامريكية الغنية ومالكة لشركات نفطية ، هكذا يعامل الارهابيين بكل عطف وحب في سجون اشبه ماتكون بفنادق خمسة نجوم أوفي مزارعه الراقية  .

بعض الناس لايريدون ان يفهموا الامور كما يجب ان ينبغي .ولايعرفون ان كل تلك الوحوش التي اخرجت مخالبها وكشرت عن انيابها في التخريب والاغتيالات كلها كانت نتاج عشرين عامآ طبخات صالح المسمومة ويبقى هو من بعيد ليخرج طبخة فاسدة من طبخاته ليجعل الشعب يتذوقها مجبورآ ومقهورآ.

من يفكر ان صالح بعيد عن كل تلك الكوابيس التي تهاجم الناس في صحوهم ومنامهم فهو قصير النظر أواحد عناصره الفاسدة والمجرمة , صالح حتى الان ورغم افاعيله الاجرامية لايزال يمارس الاجرام مستفيدآ من الحصانة التي ماكان يجب ان تكون لانه وأتباعه يتخفون ويحتمون بها في كل مايحدث من تخريب وقتل .صالح يتخذ من رئاسته لحزب المؤتمر وسيلة ايضآ لبقاءه كمصدر للقلاقل والمماحكات في حين انه لا حصانة الا بمغادرة المسرح السياسي نهائيآ وأتباعه الفاسدين يرون في بقاؤه رئيسآ للحزب مصدر حماية لأفعالهم ويرون فيه السوبر مان الذي لايقهر فلقد جاء لهم بالحصانة على جرائمهم السابقة وهو يمنيهم بحصانه جديدة على خدماتهم القبيحة الحالية .

اين ماتسمى بالنخب السياسية والاحزاب التي تدعي وقوفها الى جانب الشعب المقهور .؟ وأين منظمات حكوك الانسان .،معذرة حقوق الانسان  فكل يوم تزهق نفوس وتفجر مرافق وتسرق البنوك .ولايرى القتلة بل نكتفي بالقبض على الضحايا ! فهل سنحملهم مسؤولية عدم اتخاذ الحيطة والحذر، وعدم الاطلاع مسبقآ على نشرة الأرصاد الارهابية ،؟

كل ذلك ماكان له ان يتم لو لم تكن تركيبة الامن والجيش تركيبة عصبوية واسرية من انتاج صالح .وستظل المعاناة وارباك المشهد السياسي بدموية إن لم يعاد النظر في وضع صالح وتحالفاته والحصانة .

فماذا أنت قائل ياجمال بنعمر أم ان المسألة وجهة نظر فقط، ولن تكون قيد النظر ؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock