ما هكذا العدل يا أهل يافع ..؟

في الشرع وفي القانون وفي العادات وفي الأعراف القاتل يُقتل ، والنفس بالنفس قصاصاً ، فما ذنب ممتلكات ستؤول لأبنائه من بعده ؟

نتفق في أن المجني عليه الشيخ صالح علي بن غالب رجل بحم الوطن ، مواقف ومآثر ، لكن هل سنساوي دمه بأكوام من الأحجار المتناثرة ..؟!

الإنتصار له بعد موته يتمثل في تطبيق شرع الله في الجاني ، ورد الإعتبار لروحه الطاهرة ولمآثر الحسنة يتجسد في الاحتكام الأمثل لقانون العقل والحكمة الذي كان الفقيد يجسده في حياته .

فلماذا الغوغائية والهمجية  والخطأ في هدم ممتلكات القاتل ؟!

هناك طرق ووسائل من شرع الدين وصميم الأعراف والعادات القبلية ، بالإمكان سلوكها ، وتُجبر القاتل على تسليم نفسه لينال عقابه ، وليس الهدم منها بكل تأكيد ، هناك مشائخ يمكن التخاطب والتشاور معهم حيال ما يُمكن إتخاذه ، ولا أظن سيشيرون بمثل هكذا فعل  .

وماذا إن سلم نفسه ، بحكم أن هدمهم لممتلكاته جاء كرد فعل على فراره بعد إرتكابه للجريمة ، هل من جعلوا من أنفسهم معاول هدم وأتخذوا قرار هدم ممتلكات الجاني سيكونون عند المسؤولية  ويتحملوا تبعات خطأهم ويُصلحوا ما أفسده قرارهم . فممتلكاته أصبحت في الشرع والقانون من ممتلكات الأبناء ، الذي لا يُأثمون على ما أرتكبه والدهم .

(ولا تزروا وازرةً وزر أخرى ) هذا حكم الله من فوق سبع سماوات ، فليس صحيحاً بأن يُعالج الخطأ بخطأ مثله ، أو أن يُؤخذ الظلم بالظلم ، فلكل فعل عقاب نص عليه الشرع ، وسارت عليه الأعراف والتقاليد .

هذه ليست نهاية المطاف أو آخر المشكلات التي ستعترضنا ، إذا فيافع بحاجة إلى صوت عقل فيها يضبط تهورها وتعجلها حيال ما يُصادفها من أحداث ، فلن يحميها سوى تعقل أبنائها وتكاتفهم وإجماع رأيهم حيال كل القضايا التي تحصل .

وفي الأخير نقول إن الألم يعصر قلوبنا ، والحزن يسود حياتنا بفقد رمز من رموز يافع ومشائخها ، رجل أمتدت فِعاله الخيرة الثورية ومواقفة المشهود لها إلى كل ربوع الوطن ، فلا شيء سيخفف من ألم فقده سوى الصبر والاحتساب ، والقصاص العادل ، ويافع التي بكت من قبل رجالاً كثير من خيرة أبنائها تبكي اليوم فقيدها ايضاً .

وعزاؤنا لكل أقارب الفقيد ، ولكل من عرف الفقيد وسايره .

رأي واحد على “ما هكذا العدل يا أهل يافع ..؟”

  1. نقول لكاتب الرساله الى ابنا يافع ان الاحتلال اليمني ودولته قد تخلة عن مسئوليتها في حماية المواطن في حياته وممتلكاته هاذا اولا ثانيا ان استخدام السلاح القاتل لمعالجة اي قضيه يعتبر اسلوب من اساليب العهود القديمه ثالث ان حدوث تدمير منزل القاتل كانة عن حالة هياك نفسي اناب مواطني يافع وذالك لاستهداف شخية كانا لها ثقل يعترف بها الاكثريه ولما ان القاتل يعتبر السبب في ما حدث لممتلكاته لكونه اراد من هروبه النجات من العقاب ومن خلال ما كتبة فاننا نعفبر ما حدث عبره لمن لايعتبر بحيات الانسان ونقول ان لدى يافع رجال اشداء وقادرين ان يردو الباطلي الى طريق الحق وان اذا كل واحد ياخذ حقه بيده فان الامور سمودي الى اثارة الفتن والمحن بين ابنا يافع وع اننا نقدر ما اشرة اليه من وجهة نضرك ولاكن يجب ان ينظر الانسان الى المستقبل مع تقديري

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: